سمع دوي صفارات انذار بعد عصر اليوم الثلاثاء في منطقة المركز.
وقُصفَت منطقة تل أبيب الكبرى بعد ظهر اليوم بصاروخ إيراني، في تصعيد جديد ضمن سلسلة الهجمات المتبادلة. وأفادت تقارير بأن الصاروخ الذي أُطلق من إيران كان من النوع المتشظّي، كما في الهجوم السابق، حيث ينفصل إلى عدة أجزاء في الجو قبل السقوط.
وذكرت مصادر محلية أن شظايا الصاروخ سقطت في عدة مواقع، بينها مدينة ريشون لتسيون ومدينة اللد، إضافة إلى موشاف زيتان وموشاف حديد. وسبقت الضربة تفعيل صفارات الإنذار في منطقة المركز والسهل الساحلي (الشفلا) ومدينة أشدود.
وكانت دفعة صاروخية سابقة قد تسببت بأضرار في محطة قطار وحافلات بمدينة حولون، حيث سُجلت إصابات مادية في ثلاث نقاط، إحداها قرب مدرسة “مكفيه يسرائيل”. كما سقطت شظايا اعتراض في حديقة مناحم بيغن بتل أبيب داخل بركة أمواج، فيما تضرر مبنى في موشاف ريناتيا وأصيبت مركبات في أور يهودا، دون تسجيل إصابات بشرية في جميع المواقع.
ويأتي ذلك ضمن يوم أمني متوتر شهد أيضاً حوادث في مناطق أخرى من البلاد. فقد سُجل سقوط دون صفارات إنذار صباح الثلاثاء في الجليل الغربي بمنطقة زرعيت قرب الحدود اللبنانية.
كما دوت صفارات الإنذار في منطقة القدس قبيل الساعة الرابعة فجراً، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات قوية في السماء، عقب إطلاق صاروخ من إيران باتجاه البلاد، وفق مصادر محلية.
وفي وقت سابق من الليل، انطلقت صفارات الإنذار نحو الساعة الواحدة بعد منتصف الليل في عدة مناطق، بينما سُمعت صفارات متكررة في بلدات قريبة من الحدود اللبنانية خلال ساعات الليل.
ولم تعلن الجهات الرسمية الإسرائيلية حتى الآن عن وقوع إصابات بشرية جراء هذه التطورات.
وتأتي هذه الأحداث في وقت بدأ فيه الجيش الإسرائيلي، خلال ساعات الفجر، موجة غارات جوية استهدفت مواقع في طهران وبيروت، في تصعيد لافت للتوترات الإقليمية.
المصدر:
بكرا