كشفت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن قيادة الجيش والمؤسسة الأمنية توجهت بطلب رسمي وعاجل إلى الحكومة للمصادقة على رفع سقف التجنيد، واستدعاء نحو 450 ألف جندي من قوات الاحتياط.
دلالات وأبعاد هذا الطلب الاستثنائي:
مؤشر للتصعيد: يُعد طلب تجنيد نصف مليون جندي احتياط تقريباً خطوة غير مسبوقة، وتعكس استعدادات فعلية لسيناريوهات تصعيد كبرى وتوسيع رقعة العمليات العسكرية، سواء على الجبهة الشمالية (لبنان) أو للتعامل مع التوترات المتصاعدة مع إيران وجبهات أخرى.
الإجراء القانوني والسياسي: يتطلب هذا الحجم الضخم من الاستدعاءات مصادقة استثنائية من قبل الحكومة الإسرائيلية (الكابينت)، نظراً لتداعياته المباشرة والعميقة على الاقتصاد الإسرائيلي، وسوق العمل، والروتين العام للمواطنين.
استنزاف القوات: يأتي هذا التوجه في ظل تقارير سابقة تتحدث عن حالة استنزاف وحاجة ماسة لـ "تجديد الدماء" وتبديل القوات التي تخدم في الاحتياط منذ أشهر طويلة، فضلاً عن الحاجة لتعزيز التشكيلات الدفاعية والهجومية في وقت واحد.
المصدر:
كل العرب