شارك نحو 200 متظاهر، بعد ظهر اليوم، في وقفة احتجاجية في ساحة هبيما في تل أبيب، مطالبين بوقف الحرب في إيران ولبنان، ووضع حد للتصعيد الإقليمي، وإنهاء الاحتلال وعنف المستوطنين والحروب المستمرة.
وجاءت التظاهرة بعد نحو أسبوعين على اندلاع الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا واسعًا أسفر عن آلاف القتلى في إيران، ومئات القتلى في لبنان، وعشرات القتلى والجرحى في إسرائيل، إلى جانب استمرار صفارات الإنذار والقصف.
وفي الوقت نفسه، يتواصل القصف والدمار في قطاع غزة، بينما تتصاعد اعتداءات المستوطنين والجيش في الضفة الغربية.
مزيد من الدمار
وقال منظمو الوقفة في بيان إنهم يرفضون الصمت أمام حرب تشعل المنطقة بأكملها وتجر المزيد من الدمار وسفك الدماء والخسائر للشعبين.
من جهتها، قالت "شراكة السلام" إن حكومة اليمين لا تطرح سوى الحروب وسفك الدماء، معتبرة أن البديل هو سلام إقليمي شامل يقوم على الاعتراف بحقوق الشعبين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل.
المصدر:
بكرا