قالت وزارة الصحة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا : " تُحدّث وزارة الصحة أنه منذ 28 شباط، مع بدء عملية "زئير الأسد"، تمت المصادقة على أربع طلبات استثنائية جرى في إطارها تزويد 46 لترًا من حليب الأم.
وبالتوازي مع الاستجابة للاحتياجات الطارئة، يواصل البنك الوطني لحليب الأم تزويد حليب الأم للخدّج وللمواليد ذوي الوزن المنخفض عند الولادة، وذلك ضمن النشاط الاعتيادي في المستشفيات. ويتم تنفيذ الإمدادات وفق احتياجات المستشفيات: ففي الأسبوع الأول من شهر آذار تم تزويد 107 لترات من حليب الأم" .
واضاف البيان: " البنك الوطني لحليب الأم، الذي أُقيم على يد جمعية نجمة داود الحمراء عام 2018 وبدأ عمله فعليًا عام 2020، يوفّر حليب أم خاضعًا للرقابة للأطفال الذين يحتاجون إليه لأسباب طبية. ويُعدّ حليب الأم التغذية الموصى بها أكثر من غيرها للأطفال الرضّع، وفي بعض الحالات يُعد علاجًا منقذًا للحياة، خصوصًا للخدّج وللرضّع الذين يعانون حالات طبية معقّدة.
منذ بداية الحرب في تشرين الأول 2023 وحتى نهاية عام 2025 تم تزويد:
2,431 لترًا من حليب الأم لأطفال تأثرت أمهاتهم بالحرب.
وذلك إضافة إلى 6,574 لترًا قُدّمت للخدّج وللأطفال الذين وُلدوا بوزن منخفض ولرضّع آخرين احتاجوا إلى هذه الخدمة لأسباب طبية.
ويتم تزويد أقسام الخدّج في المستشفيات وفق طلبات المستشفيات وبما يتلاءم مع الاحتياجات العامة للأقسام.
وتشير وزارة الصحة إلى أنه في هذه المرحلة فإن مخزون الحليب في البنك يلبي الاحتياجات والمتطلبات القائمة.
النساء الراغبات في التبرع بحليب الأم يمكنهن الحصول على معلومات إضافية عبر موقع وزارة الصحة وموقع جمعية نجمة داود الحمراء".
وقالت البروفيسورة سيغال تساديسكي، رئيسة قسم الصحة العامة في وزارة الصحة: "كجزء من الاستعداد الشامل لمنظومة الصحة لعملية "زئير الأسد"، نقدّم أيضًا حلولًا للحالات الخاصة التي لا يستطيع فيها الأطفال الحصول على حليب أمهاتهم. البنك الوطني لحليب الأم هو تعبير مؤثر عن التكافل الاجتماعي، في أوقات الروتين والطوارئ على حد سواء".
المصدر:
بانيت