في الوقت الذي تواصل فيه الجبهة الشمالية التعرض للقصف، يواصل المركز الطبي زيڤ في صفد رفع مستوى جاهزيته، حيث أجرت الطواقم الطبية تمريناً معقداً يحاكي سقوط صواريخ في عدة مواقع بالجليل واستقبالاً مكثفاً لمصابين اصيبوا بجروح متفاوتة.
مصدر الصورة
وشدد التمرين على اختبار سلسلة العلاج بأكملها، بدءاً من لحظة وصول سيارات الإسعاف إلى مدخل قسم الطوارئ في المركز الطبي، مروراً بعملية التصنيف الأولي للمصابين والعلاج في غرفة الصدمات المحصّنة، حتى نقل الجرحى لغرف العمليات والأقسام المحصّنة. يأتي اجراء هذا التمرين بالتعاون مع وحدة التنسيق العسكرية .
وتحدث مدير المركز الطبي "زيڤ"، البروفيسور سلمان زرقا، عن هذا التمرين وقال:" الجهوزية للتعامل مع حالات الطوارئ بالنسبة لنا ليست مجرد شعار، بل واقع يومي. أن موقع المركز الطبي "زيڤ" في خط المواجهة يجعله العنوان الأول والأهم بالنسبة للجنود وسكان الشمال. أن التمرين أثبت مجدداً مهارة وتصميم الطواقم الطبية في تقديم أفضل رعاية طبية حتى تحت النار وفي وقت إطلاق صافرات الإنذار. نحن نعمل بأقصى درجات الجاهزية لضمان حصول كل مصاب على العلاج الطبي الأسرع والأفضل.
هذا ويستمر المركز الطبي "زيڤ" في العمل بموجب حالات الطوارئ الكاملة لتقديم الردود العلاجية والطبية لكافة المتعالجين من داخل المساحات المحصّنة، مع الحفاظ على أعلى مستويات التأهب وسلامة وأمان كافة أفراد الطواقم الطبية والمتعالجين.
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت