في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
لقى الشاب رافي أبو طريف، من سكان بلدة يركا، مصرعه برصاص قوات الشرطة على شارع رقم 85 بالقرب من بلدة مجد الكروم، وذلك خلال عملية معقدة أعلنت الشرطة من خلالها إحباط محاولة اغتيال تابعة لإحدى خلايا الإجرام. وفي مفارقة مأساوية، يُذكر أن والد الشاب الضحية كان قد قُتل أيضاً بالرصاص في جريمة وقعت عام 2025.
تفاصيل العملية الأمنية ورواية الشرطة: وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل (لواء الساحل)، جاءت تفاصيل الحادثة على النحو التالي:
كمين وإحباط اغتيال: في إطار مكافحة النزاعات الإجرامية الدامية، نفذت الوحدة المركزية (يمار) في لواء الساحل، بالتعاون مع مركز شرطة الجليل الغربي وقوات "اليسام"، نشاطاً ميدانياً على شارع 85، حيث تم رصد خلية مسلحة كانت في طريقها لتنفيذ عملية اغتيال.
المواجهة وإطلاق النار: خلال محاولة توقيف المشتبه بهم، قاموا بدهس أحد أفراد الشرطة (والذي نُقل لاحقاً إلى المستشفى لتلقي العلاج). ونظراً للخطر الداهم الذي شَكّله المشتبهون على حياة القوات، أطلق أفراد الشرطة النار باتجاههم لتحييد التهديد، مما أسفر عن مقتل الشاب رافي أبو طريف (الذي وصفته الشرطة بـ "تحييد أحد المشتبهين").
الاعتقالات وضبط الأسلحة: أسفرت العملية عن اعتقال خمسة مشتبهين آخرين للتحقيق في مكاتب الوحدة المركزية، كما تم ضبط ثلاثة أسلحة نارية (سلاحان طويلان وسلاح قصير) في مسرح الحدث. وستطلب الشرطة تمديد اعتقال المشتبه بهم في المحكمة وفقاً لمجريات التحقيق.
موقف قيادة الشرطة: وصل قائد شرطة الساحل، اللواء يحيئيل بوهدانا، إلى موقع الحادث برفقة طاقم القيادة لإجراء تقييم ميداني للوضع. ووجه بوهدانا رسالة حازمة قائلاً: "ليعلم كل مجرم حقير في طريقه لتنفيذ جريمة قتل أن الشرطة تلاحقه، سنصل إليه ونُدخله السجن، وإذا لزم الأمر سنقوم أيضاً بإطلاق النار لتحييده".
المصدر:
كل العرب