آخر الأخبار

وزارة الصحة: منظومة إجلاء السكان تقدم خدماتها لأكثر من 2,000 مواطن

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قالت وزارة الصحة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا : " قدمت منظومة إجلاء السكان في وزارة الصحة خدمات لأكثر من 2,000 مواطن منذ بداية العملية.

الجيش الاسرائيلي ينشر فيديو لطائرات خلال هجمات على ايران | الفيديو للتوضيح فقط - تصوير: الجيش الاسرائيلي

مصدر الصورة

• تشكّل منظومة إجلاء السكان إطارًا تكامليًا يجمع ممثلين عن الوحدات المختلفة في الوزارة ذات الصلة، بهدف تنسيق تقديم الاستجابات الصحية من قبل الجهات المسؤولة في جهاز الصحة.

• تساعد المنظومة في تحديد الاحتياجات الصحية للسكان الذين تضررت منازلهم ويقيمون في الفنادق، وتدعم إيجاد حلول مناسبة لهذه الاحتياجات بالتعاون مع الجهات المختصة في وزارة الصحة. ومن بين ذلك تقديم المساعدة في استكمال المتابعة العلاجية لمجمل القضايا الصحية التي تطرأ لدى المُجلين.

• حتى اليوم، أُبلغت وزارة الصحة عن 2,328 مواطنًا تضررت منازلهم وتم إجلاؤهم إلى 20 فندقًا.

• تُقدَّم الرعاية الطبية للمُجلين والذين غادروا منازلهم بمسؤولية صناديق المرضى، مع الحفاظ على استمرارية العلاج في أي موقع يتواجد فيه المؤمن، وذلك بهدف ضمان تقديم رعاية طبية مهنية وملائمة، إلى جانب تعزيز الصمود الشخصي والمجتمعي لدى السكان المُجلين.

• تعمل طواقم الصمود واختصاصيو الصحة النفسية منذ بداية العملية في الفنادق التي يقيم فيها معظم المُجلين، وقد قدّموا حتى الآن دعمًا نفسيًا أوليًا فرديًا لنحو 500 شخص.

• طوّرت وزارة الصحة وطبّقت مجموعة من أنظمة المعلومات التي تهدف إلى تحسين وتسهيل تقديم العلاج والخدمات للمُجلين، ويتم استخدام هذه الأنظمة من قبل طواقم الوزارة في الميدان" .

خلفية عامة

واضاف البيان: " يعمل جهاز الصحة بصورة استباقية ومنسقة لضمان توفير استجابة طبية ونفسية شاملة لكل مُجلًى، مع الحفاظ على استمرارية العلاج منذ اليوم الأول وحتى العودة إلى الحياة الاعتيادية.

وقد استعد الجهاز مسبقًا لسيناريوهات الإجلاء، ويُفعّل منظومة وطنية منسقة لضمان تقديم استجابة طبية ونفسية كاملة لكل مُجلًى.

مع اندلاع السّيوف الحديديّة، فُتحت منظومة إجلاء السكان للمرة الأولى، بهدف تلبية الاحتياجات الصحية للسكان الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم بسبب الحرب. وقد تراجع نشاط المنظومة مع عودة معظم المُجلين إلى منازلهم أو إلى أماكن إقامة دائمة أخرى، ثم جرى تعزيزها مجددًا خلال عملية شعب كالأسد، وكذلك الآن مع اندلاع عملية زئير الأسد.

وترتكز الاستعدادات الحالية على الدروس المستفادة منذ بداية الحرب، وعلى الخبرة التي تراكمت في معالجة احتياجات عشرات آلاف المُجلين.

تشكل المنظومة إطارًا تكامليًا يجمع ممثلين عن وحدات الوزارة المختلفة لتنسيق تقديم الاستجابات الصحية من قبل الجهات المسؤولة في جهاز الصحة، مثل: الصحة العامة، صناديق المرضى، الصحة النفسية، طب الشيخوخة وغيرها، وذلك بالتعاون مع ممثلين عن وزارة الرفاه والأمن الاجتماعي" .

معطيات حول المُجلين

ومضى البيان: " حتى تاريخ 5 آذار 2026، أُبلغت وزارة الصحة عن 2,328 مواطنًا تضررت منازلهم وتم إجلاؤهم إلى 20 فندقًا.

السلطات المحلية التسع المستضيفة هي:

تل أبيب، القدس، بئر السبع، حيفا، رمات غان، بني براك، نتانيا، بيتح تكفا ونيفيه إيلان.

ووفق المعطيات حتى صباح اليوم:

• 41% من المُجلين في الفنادق من لواء تل أبيب

• 33% من لواء القدس

• 23% من لواء الجنوب

التوزيع العمري للمُجلين:

• 40 رضيعًا دون سن السنة

• 205 أطفال بين سن 1-4 سنوات

• 402 مُجلين بين سن 7-18 عامًا

• 241 مُجلًى فوق سن 65 عامًا

تعمل طواقم الصمود واختصاصيو الصحة النفسية منذ بداية العملية في عشرة فنادق يقيم فيها معظم المُجلين، وقد قدّموا دعمًا نفسيًا أوليًا فرديًا لنحو 500 مُجلًى.
ومنذ اندلاع السّيوف الحديديّة عالجت المنظومة احتياجات نحو 140 ألف مُجلًى أقاموا في الفنادق، حيث تواجد المُجلون في ذروة الحرب في نحو 300 موقع في الوقت نفسه. وفي إطار عملية شعب كالأسد، قدّمت الوزارة خدمات لنحو 13 ألف مُجلًى أقاموا في نحو 100 فندق" .

مهام منظومة إجلاء السكان

وتابع البيان: " تتولى المنظومة جمع معطيات تفصيلية لتحديد هوية السكان المُجلين، ونقل هذه المعلومات بشكل متواصل إلى الجهات المعالجة في صناديق المرضى.
كما تعمل المنظومة على المساعدة في تحديد الاحتياجات الصحية للسكان الذين تضررت منازلهم ويقيمون في الفنادق، ودعم إيجاد حلول ملائمة لهذه الاحتياجات بالتعاون مع الجهات المختصة في وزارة الصحة. ومن بين ذلك تقديم المساعدة في استكمال المتابعة العلاجية لمختلف القضايا الصحية التي تطرأ لدى المُجلين.

وتعمل المنظومة أيضًا على بلورة صورة ميدانية شاملة للاحتياجات التي تظهر في الميدان على المستوى الوطني، بهدف مواءمة سياسات تقديم الخدمات الصحية للمُجلين.

إضافة إلى ذلك، تتولى المنظومة التنسيق بين مختلف الجهات على المستوى الوطني، مثل سلطة الطوارئ الوطنية ووزارة السياحة وغيرها، كما تعمل على تطوير أدوات تساهم في إتاحة المعلومات الصحية ذات الصلة للمُجلين والذين غادروا منازلهم، سواء داخل وزارة الصحة أو لدى الوزارات والجهات الشريكة الأخرى.

وفي جميع الفنادق يتم توزيع منشورات تعريفية تحتوي على معلومات للمُجلين، بهدف توفير مصدر معلومات سهل الوصول يوضح لهم المجالات التي يمكنهم الحصول فيها على المساعدة" .

وأردف البيان: " في الواقع، تتولى المنظومة ما يلي:

• استقبال وجمع معطيات تفصيلية لتحديد هوية السكان المُجلين ونقلها بشكل متواصل إلى الجهات المعالجة في صناديق المرضى.

• المساعدة في تحديد الاحتياجات الصحية للسكان المقيمين في الفنادق، والمساهمة في سد الفجوات العلاجية بالتعاون مع الجهات المختصة.

• التنسيق بين مختلف الجهات في جهاز الصحة، بما في ذلك الصحة العامة، صناديق المرضى، الصحة النفسية، طب الشيخوخة وغيرها.

• التنسيق بين الوزارات على المستوى الوطني، مثل سلطة الطوارئ الوطنية، وزارة السياحة، وزارة الرفاه والأمن الاجتماعي وغيرها.

• بلورة صورة وطنية شاملة للاحتياجات والفجوات التي تظهر في الميدان، بهدف مواءمة السياسات وتقديم الاستجابة المناسبة.

• تطوير أدوات لتسهيل إتاحة المعلومات الصحية للمُجلين وللجهات المعالجة ولشركاء إضافيين ذوي صلة.

• إدارة ومتابعة التوجهات التي لم تُحل على المستوى المحلي عبر منظومة CRM.

• تشغيل أنظمة BI ولوحات متابعة رقمية لمراقبة التوزيع الجغرافي، حجم السكان، وتركيز الفجوات القائمة" .

نشاط مكاتب الصحة

وجاء أيضا في البيان: " في كل مكتب صحة لوائي تم تحديد طواقم لزيارة الفنادق التي يقيم فيها المُجلون، كما تم تعيين مسؤول لوائي لمعالجة الفجوات التي لم يتم التعامل معها على مستوى المندوب في الفندق.

يصل مندوب مكتب الصحة اللوائي إلى الفندق قريبًا من لحظة استقبال المُجلين، وذلك خلال مدة لا تتجاوز 12 ساعة من وصولهم. كما تبقى اختصاصيات التغذية في الصحة العامة على تواصل مع ممثلي السلطة المحلية وطواقم الفندق لتقديم الإرشاد في ما يتعلق بتغذية المُجلين.

كذلك تُجرى زيارات لممثلي صحة البيئة عند الحاجة، لفحص ظروف الإقامة ومستوى النظافة والظروف البيئية المطلوبة للحفاظ على صحة المُجلين.

ويعمل مندوب مكتب الصحة على المساعدة في تحديد الاحتياجات الصحية للسكان الذين تضررت منازلهم ويقيمون في الفنادق، كما يساهم في الوساطة والدعم لإيجاد حلول ملائمة لهذه الاحتياجات بالتعاون مع الجهات المختصة في وزارة الصحة.

كما يقوم ممثلو مكاتب الصحة بتحديد الفجوات التي تتطلب معالجة، ويقومون أيضًا برفع الفجوات التي لا يمكن التعامل معها محليًا ليتم معالجتها على مستوى اللواء في وزارة الصحة.

عمليًا، تقدّم مكاتب الصحة اللوائية في فنادق المُجلين الخدمات التالية:

• حضور مندوب مكتب الصحة في الفندق خلال مدة تصل إلى 12 ساعة من استقبال المُجلين.

• تعيين مسؤول لوائي لمعالجة الفجوات التي لم تُعالج بواسطة المندوب في الفندق.

• تحديد الاحتياجات الصحية الفردية والوساطة مع الجهات المعالجة.

• تحديد الفجوات التي تتطلب معالجة على المستوى اللوائي أو الوطني ورفعها للجهات المختصة.

• تقديم استشارات تغذوية بواسطة اختصاصيات التغذية في الصحة العامة.

• إجراء فحوصات صحة البيئة والنظافة عند الحاجة للتأكد من ملاءمة ظروف الإقامة للحفاظ على صحة المُجلين.

• رفع الفجوات التي لا يمكن التعامل معها محليًا لمتابعة معالجتها على مستوى لواء وزارة الصحة" .

الاستجابة للاحتياجات الطبية الفردية

وأوضح البيان: " تُقدَّم الرعاية الطبية للمُجلين والذين غادروا منازلهم بمسؤولية صناديق المرضى، مع الحفاظ على استمرارية العلاج في أي موقع يتواجد فيه المؤمَن، وذلك بهدف ضمان استجابة طبية مهنية وملائمة تحافظ على استمرارية العلاج وتعزز الصمود الشخصي والمجتمعي لدى السكان المُجلين.

تُقدَّم هذه الخدمات في إطار العيادات والخدمات القائمة في المجتمع ضمن الروتين الاعتيادي، وذلك للحفاظ على الإحساس بالقدرة والصمود، والمساهمة في تقليل خطر الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة.

ومن بين هذه الخدمات أيضًا تقديم دعم نفسي أولي في الفنادق، حيث تصل طواقم الدعم التابعة لمراكز الصمود الإقليمية أو القطرية التابعة لوزارة الصحة إلى الفنادق لتقديم مساعدة نفسية أولية، وكذلك لمتابعة العلاج عند الحاجة وفق إجراءات التعامل مع حالات القلق.

كما تُقدَّم خدمات الطب الوقائي ضمن مراكز العناية بالطفل والأم وفق منطقة إقامة المُجلين، وذلك دون ارتباط بالمركز الثابت الذي يتبع له المُجلَى عادة.

وإلى جانب الاستجابة للاحتياجات الصحية العاجلة في المدى الفوري، تتولى شعبة الصحة العامة مسؤولية مواصلة تقديم الخدمات الوقائية وتعزيز صحة المُجلين، بهدف الحد من السلوكيات الخطرة، وتشجيع التغذية السليمة ونمط الحياة الصحي، والوقاية من الأمراض المزمنة والأمراض المعدية، بما في ذلك من خلال تقديم اللقاحات.

الخدمات التي تقدّمها صناديق المرضى:

• تقوم صناديق المرضى بالتواصل مع جميع المُجلين وتوجيههم إلى العيادات والخدمات القريبة من مكان إقامتهم المؤقت.

• يقوم ممثلو صناديق المرضى بزيارة الفنادق وتزويد إدارات الفنادق بالمعلومات حول الخدمات الصحية القريبة، بما في ذلك: العيادات الأولية، فحوصات المختبر، مراكز الطب العاجل والصيدليات.

• تتواصل الصناديق أيضًا مع المُجلين الذين اختاروا الانتقال للإقامة لدى عائلاتهم بدل الإقامة في الفنادق، وذلك لضمان توفير استجابة طبية قريبة عند الحاجة.

الصحة النفسية

للأحداث الطارئة على المستوى الوطني آثار واسعة على الصحة النفسية للمتضررين وأقاربهم، وكذلك لكل من يتعرض لهذه الأحداث بشكل مباشر أو غير مباشر، سواء من خلال سماع الشهادات أو التعرض لوسائل الإعلام. وتلتزم شعبة الصحة النفسية في وزارة الصحة وخدمات الصحة النفسية المختلفة في المجتمع وفي المستشفيات بتعزيز الصحة النفسية في جميع مستويات الوقاية، في الأوقات الاعتيادية وبشكل خاص في حالات الطوارئ، بما في ذلك تقديم استجابة علاجية آمنة وفعّالة وملائمة للسكان الذين تم إجلاؤهم إلى الفنادق.

إن إدارة حدث طارئ تستوجب منذ اليوم الأول التفكير والتخطيط لمرحلة "اليوم التالي". ولذلك، تبرز الحاجة إلى توثيق العلاج، وإقامة تنسيق بين الجهات العلاجية المختلفة خلال فترة الإقامة، وضمان استمرارية العلاج بعد انتهاء الإقامة في الفندق. ويجري التعامل حاليًا مع السكان المُجلين وفق مفهوم "حدث متعدد الإصابات النفسية".

يتم تقديم العلاج الأولي بواسطة معالجي مركز الصمود الوطني، الذي يوفر استجابة نفسية علاجية أولية للمواطنين الذين تم إجلاؤهم من منازلهم ويقيمون في فنادق الإجلاء. وتشمل هذه الاستجابة دعمًا نفسيًا وأدوات لتنظيم الانفعالات وتعزيز الموارد الشخصية، ويتم تقديمها من قبل وزارة الصحة ومؤسسة التأمين الوطني بالشراكة مع الائتلاف الإسرائيلي لعلاج الصدمات.

تعمل طواقم الصمود واختصاصيو الصحة النفسية منذ بداية العملية في عشرة فنادق يقيم فيها معظم المُجلين، وقد قدّموا حتى الآن دعمًا نفسيًا أوليًا فرديًا لنحو 500 مُجلًى.

كما يشغّل مركز الصمود الوطني خطًا هاتفيًا يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع للتعامل مع حالات الضغط والقلق.

للحصول على دعم نفسي: 5486*

الخدمات التي يحصل عليها المُجلون

استجابة طبية عامة

• استمرارية علاجية كاملة عبر صناديق المرضى في أي مكان يقيم فيه المُجلون.

• الحصول على خدمات طبية مجتمعية ضمن العيادات والخدمات الاعتيادية.

• يواصل المُجلون تلقي الخدمات الطبية عبر صناديق المرضى تمامًا كما كانوا يتلقونها في مكان إقامتهم.

الصحة النفسية

• تقديم دعم نفسي أولي في الفنادق بواسطة طواقم مركز الصمود.

• دعم عاطفي وأدوات لتنظيم الانفعالات وتعزيز الصمود الشخصي.

• استمرار العلاج وفق إجراءات التعامل مع حالات القلق عند الحاجة.

• خط هاتفي يعمل على مدار الساعة للتعامل مع الضغط والقلق (5486*).

• توثيق العلاج وضمان استمراريته حتى بعد انتهاء الإقامة في الفندق.

الصحة العامة والوقاية

• المساعدة في تحديد الاحتياجات الصحية للمُجلين، والوساطة والدعم لإيجاد حلول ملائمة لها.

• خدمات مراكز العناية بالطفل والأم وفق مكان الإقامة، دون ارتباط بالمركز الثابت.

• تقديم اللقاحات عند الحاجة.

• تعزيز الصحة، والتغذية السليمة، والوقاية من الأمراض المزمنة والمعدية.

• فحوصات الصحة البيئية والنظافة في الفنادق.

• تقديم الاستشارات في مجالات التغذية والوجبات.

التقنيات المستخدمة لتحسين الاستجابة للمُجلين والذين غادروا منازلهم

وختم البيان: " تم تطبيق منظومة لتحديث معلومات الاتصال الخاصة بالمندوبين ونقاط التواصل في الفنادق، وذلك بهدف إتاحة هذه المعلومات لمندوبي مكاتب الصحة المسؤولين عن متابعة أوضاع المُجلين، وتمكينهم من الوصول إلى جهات الاتصال في الفنادق من مختلف الجهات المعنية بتقديم الخدمات، مثل التربية والتعليم، الرفاه الاجتماعي، صناديق المرضى، ومراكز الصمود وغيرها. ولتسهيل عملية تحديث بيانات الاتصال، تم تطوير منظومة ملائمة للاستخدام عبر الهاتف المحمول ليستخدمها المندوبون في الميدان.

كما تم تطوير لوحات متابعة رقمية (BI Dashboard) لعرض صورة شاملة عن النشاط في مواقع الإيواء، بما يشمل التوزيع الجغرافي، حجم السكان في مواقع الاستقبال، وتركيز الفجوات التي تتطلب معالجة. كذلك تم تطوير منظومة CRM لإدارة ومتابعة كل توجه أو طلب لم يتم إيجاد حل له على المستوى المحلي، ومتابعته بصورة فردية حتى معالجته " .

مصدر الصورة لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا