وسيستمر العمل بالتوقيت الصيفي عدة أشهر، قبل العودة إلى التوقيت الشتوي في ليلة السبت – الأحد الموافق 24–25 أكتوبر/تشرين الأول 2026، حيث سيتم إرجاع الساعة ساعة واحدة إلى الخلف.
في غالبية الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الحديثة يتم تحديث الساعة تلقائيًا دون تدخل المستخدم. وفي حال لم يحدث التحديث تلقائيًا، يمكن ضبط الوقت يدويًا من خلال إعدادات التاريخ والوقت، مع اختيار المنطقة الزمنية الخاصة بـ القدس لضمان ضبط دقيق للتوقيت المحلي.
يعتمد نظام تغيير الساعة في البلاد على قانون تحديد الوقت الصادر عام 2013، والذي ينظم تطبيق التوقيت الصيفي خلال الفترة الممتدة من نهاية مارس حتى نهاية أكتوبر من كل عام.
ويهدف النظام إلى مواءمة ساعات النشاط اليومية مع ساعات الضوء الطبيعي، بما يتيح الاستفادة من ضوء النهار لفترة أطول في المساء، وهو ما ينعكس على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية ونمط الحياة اليومي.
تشير أبحاث علمية إلى أن انخفاض ساعات الضوء في الشتاء يؤثر في إفراز بعض الهرمونات، مثل هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم، والذي يرتفع مستواه مع قلة التعرض للضوء.
كما يرتبط التعرض لأشعة الشمس بمستويات هرمون السيروتونين المرتبط بالحالة المزاجية، ما يفسر شعور بعض الأشخاص بتراجع في المزاج خلال أشهر الشتاء نتيجة قلة الضوء الطبيعي.
رغم الفوائد التي ينسبها المؤيدون للتوقيت الصيفي، فإن مسألة تغيير الساعة مرتين سنويًا لا تزال محل نقاش في العديد من الدول. ويرى المؤيدون أنه يساهم في تقليل استهلاك الطاقة والاستفادة من ضوء النهار، بينما يعتبر المعارضون أن تثبيت التوقيت على مدار العام قد يقلل من اضطرابات النوم ويحقق استقرارًا أكبر في الحياة اليومية.
تخلّت عدة دول حول العالم عن نظام تغيير الساعة بين الصيف والشتاء، خصوصًا في آسيا وأفريقيا وأجزاء من أمريكا الجنوبية. كما صوّت البرلمان الأوروبي عام 2019 لصالح إنهاء نظام تغيير التوقيت، بحيث تختار كل دولة التوقيت الذي تعتمد عليه بشكل دائم، إلا أن القرار لم يُطبّق بشكل كامل حتى الآن.
وفي البلاد، طُرحت القضية عدة مرات للنقاش، لكن النظام الحالي ما زال ساريًا.
من المتوقع أن ينتهي التوقيت الصيفي لعام 2026 ليلة 24–25 أكتوبر/تشرين الأول 2026، حيث ستتم إعادة الساعة ساعة واحدة إلى الخلف، لتبدأ بعدها فترة التوقيت الشتوي من جديد.
المصدر:
الصّنارة