واصل الجيش الإسرائيلي خرق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع تصعيد هجماته وحصاره للقطاع، في وقت ينشغل العالم بالحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.
وتزايدت الغارات الجوية والعمليات البرية والقصف المدفعي، إلى جانب عمليات نسف المنازل، ما زاد من معاناة السكان المدنيين في ظل غياب أي حلول إدارية فعّالة.
وحذرت فعاليات فلسطينية وأممية من تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار حالة الفراغ الإداري بعد أكثر من 145 يومًا على إعلان وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الهيئات المعلنة لم تبدأ أعمالها بعد.
وأوضح اتحاد بلديات غزة أن نقص الوقود يهدد بتوقف كامل للخدمات الأساسية، فيما دعت هيئات نقابية في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا إلى إضراب مفتوح.
طالع أيضا: تهريب ضخم إلى غزة.. النيابة الإسرائيلية توجه تهمًا لأربعة أشخاص بينهم جنود في الجيش
من جهتها، اتهمت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز إسرائيل بتعمد تجويع سكان القطاع، بينما أعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار وصل إلى 633 ضحية و1703 مصابين، ليبلغ إجمالي ضحايا الحرب 72,117 ضحية و171,801 مصاب.
وفي إطار الدعم للحقوق العمالية، أكدت الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين دعمها لإضراب موظفي أونروا المفتوح، والذي سيبدأ صباح الأحد المقبل 8 مارس الجاري، وينفذه سبعة اتحادات تمثل مناطق عمليات الوكالة الخمس.
إلى ذلك، منعت السلطات الإسرائيلية إدخال أدوية الزكام للأطفال في غزة، بزعم احتمال استخدام مركب الجليسرين فيها لصناعة أسلحة الفصائل الفلسطينية، ما أدى إلى احتجاز نحو 15 ألف علبة دواء حيوية للأطفال في المستودعات لأكثر من خمسة أشهر، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة الصحية للأطفال في القطاع.
ويعكس هذا التصعيد المتواصل والإجراءات الإسرائيلية القسرية تعمق الأزمة الإنسانية في غزة، ويضع المدنيين تحت ضغط متصاعد في ظل نقص الخدمات الأساسية والدواء، مع استمرار الجمود الإداري وتراجع قدرة الهيئات على حماية السكان.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
المصدر:
الشمس