في خطوة استباقية تعكس اتساع جبهات المواجهة لتشمل الفضاء الرقمي، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية عن توجيهات عاجلة لكافة المستشفيات والمؤسسات الطبية برفع حالة التأهب لمواجهة هجمات سيبرانية محتملة، وذلك لضمان استمرارية تقديم الرعاية الطبية الحيوية في ظل عملية "زئير الأسد".
تفاصيل التوجيهات وخطة "الجزيرة المنفردة": وبحسب البيان الرسمي الذي صدر اليوم، طالبت الوزارة المنظومة الصحية بالاستعداد لتطبيق بروتوكولات أمنية صارمة تتضمن:
مستوى تأهب متقدم: الاستعداد الفوري للانتقال إلى مستويات التأهب (ج) و (د)، وهي درجات متقدمة جداً تسبق مباشرة أعلى مستوى طوارئ سيبراني، وتندرج ضمن سياسة دفاعية تُعرف بـ "الجزيرة المنفردة" (والتي تعني عادةً فصل الأنظمة الحيوية عن الشبكات الخارجية لحمايتها من الاختراق).
إدارة الأزمة محلياً: مُنحت إدارات المستشفيات والمؤسسات الصحية صلاحية اتخاذ القرار النهائي بشأن مستوى التأهب الفعلي، بناءً على تقييم المخاطر والموازنة بين استمرار العمليات الطبية اليومية والتهديدات الأمنية.
إجراءات فورية مطلوبة من المستشفيات: ولضمان صمود الأجهزة الطبية الحساسة، أُلزمت المؤسسات الصحية بتنفيذ عملية شاملة لإدارة المخاطر تشمل الخطوات التالية:
إجراء فحص شامل للأنظمة التشغيلية والمعدات الطبية الحيوية المتصلة بالشبكات.
تأمين البنى التحتية الأساسية، بما في ذلك أنظمة الاتصالات، أمن المعلومات، وأنظمة التشغيل.
تحديد الثغرات ونقاط الضعف لضمان استمرار عمل الأنظمة المنقذة للحياة دون انقطاع.
تكثيف المراقبة والرصد على مدار الساعة لاكتشاف أي نشاط إلكتروني مشبوه أو محاولات اختراق.
وتؤكد وزارة الصحة التزامها بضمان استمرارية عمل المنظومة الصحية وتقديم الخدمات للمواطنين والمصابين، رغم التحديات المزدوجة التي تفرضها الهجمات الصاروخية والتهديدات الرقمية.
المصدر:
كل العرب