آخر الأخبار

كيف نخفّف من التوتر والقلق في هذه الأيام؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

كيف نخفّف من التوتر والقلق في هذه الأيام؟
تشير الأخصائية النفسية العلاجية نجلاء أسمر، مديرة مركز "معنى" في مستشفى الإنجليزي، إلى أن التعامل مع حالات التوتر والخوف في أوقات الطوارئ يبدأ بإعادة تثبيت الإحساس بالواقع. فعندما نسمع صافرة الإنذار أو نواجه حدثًا مفاجئًا، من المهم أن نتوقف لحظة ونسأل أنفسنا: أين نحن الآن؟ ماذا نشعر؟ وأين يكمن التوتر داخلنا. إن الوضوح في إدراك ما يحدث حولنا يساهم في تهدئة القلق وإعادة الشعور بالسيطرة.
وتؤكد أسمر أن الحفاظ على الروتين اليومي يمنح الإنسان شعورًا بالاستقرار، فالأمور البسيطة مثل تحديد أوقات منتظمة للطعام والنوم ترسل للجسم رسالة بالانتظام والاستمرارية. كما أن مساعدة الجهاز العصبي على الخروج من حالة الاستنفار أمر أساسي، ويمكن تحقيق ذلك عبر خطوات بسيطة مثل شرب الماء، والتنفس ببطء وعمق، لأن تهدئة الجسد تقود تدريجيًا إلى تهدئة الفكر والمشاعر.
وتضيف أن العلاقة الإنسانية عنصر مركزي في تجاوز الأزمات، لذلك من المهم ألا يُترك أحد وحيدًا في هذه اللحظات. البقاء معًا، التحدث، ومساندة بعضنا البعض يخفف من الشعور بالخوف. كما أن الحركة، حتى لو كانت بسيطة، مثل القيام بعمل صغير في المنزل أو ترتيب شيء ما، تساعد الجسم والعقل على استعادة التوازن.
وتشدد أسمر على ضرورة منح مشاعرنا الشرعية والاعتراف بها دون إنكار. فالشعور بالخوف أو القلق في مثل هذه الظروف هو أمر طبيعي وإنساني. ومن خلال الوعي بمشاعرنا وتنظيمها، بدل الانجراف وراءها، يمكننا الانتقال من الفوضى إلى التنظيم، ومن العزلة إلى البقاء معًا.
وفي ختام حديثها تؤكد أن الإحساس بالأمان في هذه الأوقات لا يعني غياب الخطر تمامًا، بل يعني وجود علاقة داعمة، وخطة واضحة، وتنظيم داخلي يساعد الإنسان على مواجهة الظروف. ومعًا، وبالدعم المتبادل، يمكننا عبور هذه المرحلة الصعبة.

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا