أعلنت سلطة الضرائب – صندوق التعويضات (ضريبة الأملاك) عن آخر مستجدات نشاطها في إطار الحرب الجارية، والتي أُطلق عليها اسم عملية “زئير الأسد”. وأكدت أن طواقمها الميدانية تواصل عملها في مواقع مختلفة منذ اندلاع الحرب، لمرافقة المواطنين الذين تضررت منازلهم وممتلكاتهم، وذلك بالتعاون مع مهندسين ومخمّنين وممثلي السلطات المحلية في الميدان.
وحتى صباح اليوم (03.03.2026)، يعمل 60 طاقمًا تابعًا لصندوق التعويضات في أنحاء البلاد، موزعين على النحو التالي:
3,612 مطالبة تعويض منذ بداية الحرب
أظهرت المعطيات أن مراكز صندوق التعويضات استقبلت، منذ اندلاع الحرب، 3,612 مطالبة تعويض، توزعت على النحو التالي:
التوزيع الجغرافي للمطالبات:
وأشارت سلطة الضرائب إلى أنه تم هذا الأسبوع فتح مسار سريع لتقديم مطالبات تعويض عن أضرار المباني والمحتويات فقط، حتى سقف 30 ألف شيكل.
ويتيح هذا المسار المصادقة على المطالبة دون انتظار خبير تقييم، خلال مدة تصل إلى سبعة أيام من استكمال تقديم الطلب بكامل تفاصيله.
وحتى الآن، تم تقديم 250 مطالبة ضمن هذا المسار السريع.
كما حذّرت الجهة المختصة من احتمال حدوث تأخير في وصول المخمّنين، نظرًا للعدد الكبير من الطلبات، داعية المتضررين إلى الاستفادة من المسار السريع متى أمكن، أو التوجّه إلى مهنيين للحصول على عروض أسعار مسبقة قبل وصول المخمّن، بهدف تسريع معالجة الملف.
وأكدت سلطة الضرائب أن المواطنين الذين تضررت منازلهم أو ممتلكاتهم نتيجة سقوط الصواريخ يمكنهم الإبلاغ عن الأضرار عبر مركز الخدمة على الرقم 4954*، أو تقديم مطالبة إلكترونية عبر الموقع الرسمي لسلطة الضرائب
المصدر:
الصّنارة