تتزايد في الأوساط السياسية الإسرائيلية تقديرات بأن المواجهة الجارية مع إيران قد تنعكس مباشرة على المشهد الداخلي، وسط حديث عن نية رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الدفع نحو تبكير موعد الانتخابات العامة، في حال انتهت الحملة العسكرية بنتائج يعتبرها “ناجحة”.
ووفق مصادر رفيعة في حزب الليكود، فإن نتنياهو يخطط للتحرك من أجل حلّ الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة في يونيو 2026، بدل الموعد الأصلي المحدد في أكتوبر من العام ذاته. وتشير التقديرات إلى أن الخطوة المحتملة تهدف إلى استثمار الزخم السياسي والشعبي الذي قد يتشكل حول الحرب مع إيران، بما قد يخفف من وطأة قضايا داخلية تسببت له بإحراج سياسي، وفي مقدمتها مشروع قانون الإعفاء من التجنيد.
وبحسب المصادر، فإن نتنياهو سيحرص علنًا على نفي انشغاله بالحسابات الانتخابية خلال الحرب، إلا أن نقاشات داخلية تُجرى “بهدوء” في لقاءات مغلقة أو أحاديث جانبية حول سيناريو “انتخابات خاطفة”. ويُنظر إلى جولاته في مواقع سقوط الصواريخ أو ظهوره في مقرات عسكرية على أنها قد تتحول لاحقًا إلى مواد دعائية في حملة انتخابية محتملة.
وتضيف التقديرات داخل الليكود أن من بين الاعتبارات الأخرى زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إسرائيل في مايو المقبل، حيث من المتوقع أن يتسلّم “جائزة إسرائيل”. ويعتقد نتنياهو، وفق المصادر، أن الزيارة قد تشكل فرصة لتعزيز صورته كحليف استراتيجي لواشنطن في ظل التحولات الإقليمية.
المصدر:
الصّنارة