وفي مقتطفات من مقابلة ستُبث لاحقًا على شبكة CNN، قال ترامب إن العمليات العسكرية “تمضي بصورة ممتازة”، مضيفًا: “نحن نسحقهم. لم نبدأ بعد بالضربات القوية فعلاً. الموجة الكبيرة لم تصل بعد، لكنها قريبة”.
وأشار ترامب إلى أنه لا يرغب في إطالة أمد الحرب، قائلاً: “دائمًا اعتقدت أنها ستكون حرب أربعة أسابيع، ونحن نسبق الجدول الزمني”.
وعند سؤاله عن دعم تحركات داخلية ضد النظام الإيراني، أجاب: “نعم، نقوم بخطوات في هذا الاتجاه، لكننا نطلب من الجميع البقاء في منازلهم… لن يكون الأمر آمنًا خارجها”.
وكشف ترامب أن “أكبر مفاجأة” كانت الهجمات الإيرانية على دول عربية، من بينها البحرين و** الأردن** و** الكويت** و** قطر** و** الإمارات العربية المتحدة**.
وقال إن واشنطن أبلغت تلك الدول بأنها “ستتولى الأمر”، لكنه أشار إلى أن “القادة العرب أقوياء وذوو خبرة، وأرادوا القتال بأنفسهم”.
وأضاف أن إيران “أطلقت صواريخ على فندق وعلى مبنى سكني”، معتبرًا أن ذلك أثار غضب الحلفاء العرب ودفعهم إلى توسيع مشاركتهم في العمليات.
وفي ما يتعلق بهوية القيادة الجديدة في طهران بعد الضربة الأميركية–الإسرائيلية التي قال إنها أودت بعدد من كبار المسؤولين، صرّح ترامب: “لا نعرف من سيقود إيران الآن… الإيرانيون أنفسهم لا يعرفون”.
كما أشار إلى أن فريقه حاول التفاوض مع الإيرانيين، لكن “كل مقترح جديد كان يُعيد الأمور إلى الوراء”، متهمًا طهران برفض وقف تخصيب اليورانيوم، ومشيرًا إلى تضرر منشآت نووية بشكل كبير.
وختم ترامب بالقول إن المواجهة العسكرية هي “الطريقة المناسبة للتعامل مع إيران”، مستحضرًا ما وصفه بعقود من العنف منذ الثورة الإيرانية عام 1979.
وفي مقابلة أخرى مع شبكة فوكس نيوز، قال إن التقديرات الأولية كانت تشير إلى أن “التخلص من القيادة الإيرانية” سيستغرق أربعة أسابيع، مضيفًا أن طول المدة عادة يرتبط باختباء القيادات، لكنه شدد على أن واشنطن “كانت تعرف تمامًا ما يجري داخل إيران وأين يجري”.
وتبقى هذه التصريحات في إطار المواقف المعلنة من جانب الإدارة الأميركية، في ظل غياب تأكيدات مستقلة بشأن بعض المزاعم المتعلقة بنتائج الضربات أو حجم الخسائر القيادية داخل إيران، بينما تستمر التطورات الميدانية في رسم ملامح المرحلة المقبلة من التصعيد.
المصدر:
الصّنارة