في خطوة تعكس اتساع رقعة الاستعدادات العسكرية للمواجهة الشاملة، أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء استيعاب وتجهيز ما يقارب 100 ألف جندي من قوات الاحتياط، بهدف تكثيف تواجده وتعزيز منظوماته الدفاعية والهجومية في كافة القطاعات، وذلك في ذروة أحداث عملية "زئير الأسد".
توزيع القوات وخطة الانتشار الميداني: وبحسب البيان الصادر، فقد تم وضع خطة انتشار واسعة النطاق شملت كافة القيادات العسكرية لضمان أمن الجبهات المختلفة:
القيادة الشمالية (سوريا ولبنان): تم تعزيز القوات الدفاعية والهجومية في جميع المواقع الحدودية، وتحديداً في مناطق التأمين جنوبي سوريا ولبنان. ولضمان الاستجابة السريعة، تم فتح غرف عمليات ميدانية داخل التجمعات السكانية في قطاع المسؤولية لتقييم الموقف لحظياً وحماية سكان الجليل والجولان.
القيادة الوسطى (الضفة الغربية والحدود الشرقية): تركزت الجهود على العمليات الهجومية لمكافحة وإحباط "الإرهاب"، بالتوازي مع تعزيز قوات الحماية في التجمعات السكانية، وعلى طول الحدود الشرقية وخط التماس. كما تم رفع جاهزية وحدات التدخل السريع بالتنسيق المستمر مع المجالس المحلية.
القيادة الجنوبية (غزة والجنوب): تواصل القوات مهامها الدفاعية لتأمين منطقة "الخط الأصفر" في قطاع غزة. وتزامناً مع ذلك، تم الدفع بتعزيزات إضافية على امتداد الحدود الغربية والشرقية لحماية سكان الجنوب، والنقب الغربي، ووادي عربة، ومدينة إيلات، مع تفعيل أقسام الحماية في كافة البلدات المحاذية للحدود.
جاهزية لوجستية وتأهب مستمر: وأكد الجيش في ختام إعلانه أن قواته ستبقى في حالة انتشار وتأهب قصوى للتعامل مع أي سيناريو، مشدداً على توفير كافة الاحتياجات والإمكانيات اللوجستية المطلوبة لجنود الاحتياط، لضمان أدائهم لمهامهم في أفضل الظروف الميدانية الممكنة.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
كل العرب