في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قُتل 9 أشخاص وأُصيب 28 آخرون، وأُعلن عن فقدان 11 شخصًا تحت الأنقاض، اليوم الأحد 1/03/2026، إثر ضربة مباشرة بصاروخ أُطلق من إيران وأصاب ملجأً في مدينة بيت شيمش، في حادثة وُصفت بأنها الأشد منذ بدء عملية “زئير الأسد”.
وقالت مصادر أمنية إن “محاولات اعتراض نُفذت للصاروخ الذي سقط في بيت شيمش لكنها لم تنجح”، موضحة أنه “أُطلق صاروخ اعتراض أخطأ الهدف”، وأضافت أن “المنظومة الدفاعية تقدمت كثيرًا لكن لا توجد حماية بنسبة 100%”، وأن “تهديد الصواريخ الأرض أرض تهديد وجودي”.
وبحسب المعطيات، وُصفت حالة اثنين من المصابين بالخطيرة، واثنين بالمتوسطة، فيما كانت باقي الإصابات طفيفة. وأفادت تقارير ميدانية بأن القصف والضغط الناتج عنه دمّرا ثمانية منازل في محيط الملجأ “شبه كامل”، بينما رجّحت مصادر أن أربعة من القتلى كانوا داخل الملجأ قبل انهيار سقفه، في حين سقط بقية القتلى في منازل مجاورة تضررت من الانفجار.
ونُقل المصابون إلى مستشفيات هداسا عين كارم وهداسا جبل المشارف وشعاري تسيدك وشمير أساف هروفيه. وتمركزت سيارات العناية المكثفة والإسعاف قرب شارع 38 لتسليم المصابين بجراح خطيرة بسرعة. وقال مسعف في “نجمة داوود الحمراء” إن الدمار “كبير”، وإن بعض المصابين كانوا محاصرين داخل شقق سكنية قبل أن تُخرجهم فرق الإنقاذ.
في موقع الضربة، عملت طواقم الإطفاء والإنقاذ من لواء القدس على انتشال عالقين من تحت الركام وقطع مصادر الطاقة في المنطقة، بمشاركة قوات قيادة الجبهة الداخلية ووحدات إنقاذ.
اثقل الرشقات
ووقعت الضربة خلال واحدة من أثقل الرشقات منذ بداية الحرب، تخللتها صفارات إنذار متواصلة امتدت من الشمال حتى جنوب بئر السبع لأكثر من ربع ساعة. وبعد الحادثة تجدد القصف عند الساعة 16:50، حيث سُمعت صفارات الإنذار في بلدات الشمال ووادي عارة، ورافق ذلك دوي انفجارات.
وعن استمرار العمليات، قالت المصادر الأمنية إن “الهدف هو ضرب كل آليات القمع، بما يشمل قوات الباسيج، وإلحاق ضرر عميق بها”، وإن “النية هي إزالة التهديد الإيراني بالكامل”، لكنها شددت على أن “ذلك سيستغرق وقتًا، ليس يومًا ولا يومين”، مع التحذير من “أيام قد تكون غير سهلة”.
وأشارت المصادر إلى أن نمط الإطلاق الإيراني تغيّر مقارنة بعملية “مع كلبياء”، عبر إطلاق الصواريخ من مسافات أبعد وبشكل أكثر تشتتًا، ما يقلل “الموجات الكبيرة” لكنه يزيد وتيرة الدخول والخروج المتكرر إلى المناطق المحصنة بالنسبة للجمهور. وأضافت أن الجيش يواصل العمل لضرب منظومات إطلاق الصواريخ، إلى جانب “الحفاظ على التفوق الجوي”، في جهد تشارك فيه وحدات متعددة بالتعاون مع منظومة الاستخبارات.
100 الف جندي احتياط
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي استدعاء ما يقارب 100 ألف جندي احتياط لتعزيز الاستعدادات في مختلف القطاعات ضمن عملية “زئير الأسد”. وقال إن قيادة المنطقة الشمالية فتحت غرف عمليات في التجمعات السكانية لضمان اتخاذ قرارات سريعة لحماية سكان الجليل والجولان. وأضاف أن قيادة المنطقة الوسطى عززت قواتها وتركز على العمل الهجومي “لمكافحة الإرهاب” إلى جانب تدعيم قوات الحماية في التجمعات السكانية وعلى الحدود الشرقية وخط التماس. أما في المنطقة الجنوبية، فأوضح الجيش أن القوات تواصل أعمالها دفاعًا عن “منطقة الخط الأصفر” في قطاع غزة، مع تدعيم القوات على امتداد الحدود لحماية سكان الجنوب ووادي عربة وإيلات والنقب الغربي، وتفعيل أقسام الحماية في البلدات المحاذية للحدود.
يشار إلى أنّ رغم الأحداث لا زالت الرشقات مستمرة أخرها كان الساعة 20:46 حيث سجل سقوطًا في منطقة مفتوحة في حيفا وآخر في منطقة المركز، في حين لم يتم الحديث عن اصابات.
المصدر:
بكرا