في موازاة ذلك، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن واشنطن طرحت خمس مطالب رئيسية، أبرزها التدمير الكامل لمنشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية، وهي المواقع التي استهدفتها الولايات المتحدة خلال حرب الأيام الـ12 في يونيو من العام الماضي، والتي قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنها دُمّرت آنذاك.
كما تطالب واشنطن، بحسب التقرير، بنقل كامل مخزون اليورانيوم المخصب إلى عهدتها، أي إلى دولة ثالثة كما طُرح سابقا، مثل روسيا. وتشمل المطالب أيضا أن يكون أي اتفاق مستقبلي ساري المفعول دون تحديد سقف زمني، خلافا للاتفاق النووي الموقع عام 2015 في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، والذي تعرض لانتقادات بسبب القيود الزمنية التي تضمّنها.
من جانب آخر، أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن المقترح الإيراني المحدث صيغ بطريقة تمكّن ترامب من “إعلان انتصار”، مع السماح لإيران بتخصيب محدود فقط. ووفقا لأربعة مسؤولين إيرانيين، يتضمن المقترح تعليق النشاط النووي وعمليات التخصيب لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، تمهيدا للانضمام إلى “كونسورتيوم نووي” إقليمي يتيح لإيران تخصيب اليورانيوم بنسبة منخفضة جدا تصل إلى 1.5% لأغراض بحثية وطبية.
وفي ما يتعلق بالمخزون الحالي، الذي يزيد على 400 كغم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، القريبة من مستوى 90% اللازم لصنع سلاح نووي، تقترح إيران تقليصه تدريجيا، مع السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالإشراف على تنفيذ الاتفاق.
وشارك المدير العام للوكالة رافايل غروسي في جولة المحادثات الحالية في جنيف، كما فعل في الجولة السابقة قبل نحو أسبوع.
المصدر:
الصّنارة