آخر الأخبار

قطاع التمور في أريحا.. رافعة اقتصادية تشغّل آلاف العمال وتدعم الصمود الفلسطيني

شارك

بلغ إجمالي إنتاج التمور في أريحا والأغوار هذا الموسم نحو 27 ألف طن، صُدّر منها ما بين 19 و20 ألف طن إلى عشرات دول العالم.



أكد المهندس أشرف بركات، مدير مديرية زراعة أريحا والأغوار، أن قطاع التمور يُعد من القطاعات الزراعية الرائدة في المحافظة، مشيراً إلى أن إجمالي إنتاج الموسم الحالي بلغ نحو 27 ألف طن، صُدّر منها ما بين 19 و20 ألف طن إلى عشرات دول العالم.


وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن التمور أصبحت إحدى الركائز الرئيسية للإنتاج الزراعي في محافظة أريحا والأغوار، موضحاً أن صادرات العام الماضي بلغت 17 ألف طن.


وقال إن الحديث عن أريحا لا يقتصر على السياحة، بل يشمل أيضاً قطاعاً واعداً يعزز اقتصاد المزارعين ويدعم الوجود الفلسطيني في المناطق المسماة "ج".


آلاف فرص العمل



وأشار إلى أن القطاع يوفر نحو 7500 فرصة عمل موسمية في فترات الذروة، إلى جانب 3500 عامل يعملون بشكل دائم في بيوت التعبئة والتغليف والتدريج، لافتاً إلى أن 85% من العاملين في بيوت التعبئة والتغليف من السيدات.


وأوضح أن هناك أيضاً قطاعات مساندة تستفيد من موسم التمور، مثل النقل والخدمات اللوجستية.


إدارة مشتركة للقطاع


وبيّن بركات أن إدارة هذا القطاع تتم بتكامل بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، ضمن حوكمة علمية تهدف إلى حماية المنتج الفلسطيني وتعزيز قدرته التنافسية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المزارعين في الأغوار.


37 دولة تستورد التمور الفلسطينية


وأوضح أن التمور الفلسطينية تُصدّر إلى 37 دولة بشكل مباشر، وتصل إلى 68 دولة حول العالم، مبيناً أن تركيا تتصدر قائمة الدول المستوردة بحوالي 10 آلاف طن، مع توقعات بانخفاض الكميات المصدّرة إليها هذا العام إلى نحو 7 آلاف طن.


وأضاف أن دول الاتحاد الأوروبي وشرق آسيا وأميركا وأميركا اللاتينية من أبرز الأسواق المستوردة، مؤكداً أن التمر الفلسطيني بات علامة تجارية عالمية بفضل خصائصه المرتبطة بطبيعة الأغوار كونها أخفض نقطة في العالم.


دعوة لدعم المنتج الفلسطيني



ودعا "بركات" المستهلكين الفلسطينيين والعرب، سواء في الداخل أو الخارج، إلى التأكد من شراء التمور الفلسطينية، معتبراً أنها رافعة اقتصادية تسهم في تعزيز صمود المزارعين، وتوفر فرص عمل، وتدعم الاستثمارات في الأغوار.


وختم بالقول إن قطاع التمور يشكل مكوناً أساسياً من مكونات الصمود والاستمرارية، وأداة اقتصادية مهمة في ظل التحديات القائمة، مؤكداً أن الحفاظ عليه وتعزيزه يعزز الوجود الفلسطيني في المنطقة.

الشمس المصدر: الشمس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا