أدان حراك نقف معًا مقتل الشاب وائل سعايدة، البالغ من العمر 23 عامًا، بعد أن خرج لشراء بعض الحاجات في أمّ الغنم فقُتل بالرصاص.
وجاء في بيان الحراك "وائل سعايدة لم يكن هدفًا، ولم تكن له أي علاقة بما حدث، خرج من منزله لدقائق قليلة، لكن في واقع ينتشر فيه السلاح بلا رادع، يكفي ذلك كي لا يعود. وائل هو الضحية رقم 54 في المجتمع العربي منذ بداية عام 2026، في ظل تصاعد الجريمة وتقاعس السلطات عن توفير الحماية".
وختم حراك نقف معًا بالتأكيد أن هذه قضية تمسّ الجميع، وأن المسؤولية تقتضي الاستمرار بالتحرك وتصعيد الاحتجاج، وتوسيع الشراكات في الاحتجاج، للضغط على الدولة قدر الإمكان حتى تتحمل مسؤوليتها وتضع حدًا لدوامة الاجرام.
المصدر:
بكرا