وآلاف المصابين باضطرابات نفسيّة، وأكثر من 500 طفل يتيم، فيما سُجّل أكثر من 75000 حالة إطلاق نار" .
وتشير المعطيات إلى " تصاعد دموي متواصل، يمسّ مختلف شرائح المجتمع، ويعكس فشلًا بنيويًّا في التعامل مع ملفّ العنف والجريمة، في ظلّ غياب سياسات فاعلة للحماية والأمان" .
وأكد مركز أمان أنّ "استمرار هذا الواقع يشكّل تهديدًا مباشرًا للنسيج المجتمعي، ويستدعي تحمّل مسؤوليّة جماعيّة، ومحاسبة جديّة، ووضع قضيّة الأمان في صدارة الأجندة العامّة" . وبهذا الصدد، قال الشيخ د. كامل ريّان، رئيس مركز أمان: "يجب تصعيد الحراك المجتمعي الّذي انطلق في مجتمعنا العربي مؤخّرًا، والاستمرار فيه رغم الألم الّذي يرافق كلّ جريمة قتل".
وأشار إلى "أنّ مركز أمان يعكف في هذه الأيّام على إعداد خطّة عمليّة خمسيّة، سيجري طرحها على لجنة المتابعة العليا، واللجنة القطريّة لرؤساء السلطات المحليّة العربيّة، وكافّة الحراكات والجمعيّات، بهدف المساهمة في تحريك ما يمكننا القيام به ضمن مسؤولياتنا كمجتمع. وهي خطّة شموليّة تنتقل من حالة الاحتجاج فقط إلى حالة التنظيم المجتمعي الشامل، في ظلّ تقاعس الحكومة والشرطة عن القيام بواجبهما" .
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت