آخر الأخبار

ابتكار تربوي في الناصرة: “ساسا سيتون” تدشّن مساحات تعلّم تكنولوجية في مستشفى سان فنسانت الفرنسي

شارك


شهدت مدينة الناصرة يوم الثلاثاء 17.02.2026 حفلًا احتفاليًا لتدشين مساحات تعلّم تكنولوجية جديدة في مستشفى سان فنسانت الفرنسي، وذلك في إطار تعاون متواصل بين المركز التربوي في المستشفى ومنظمة ساسا سيتون، لدعم الأطفال الماكثين في أقسام الأطفال والجراحة وجراحة العظام.

ويأتي المشروع تعزيزًا لعمل مدرسة “سَوا” (Sawa)، التي تنشط داخل المستشفى منذ 23 عامًا، بهدف ضمان الاستمرارية التعليمية للأطفال خلال فترة الاستشفاء، وتوفير بيئة داعمة ومحفّزة رغم التحديات الصحية.

حضور رسمي وتربوي واسع

شارك في الحدث عدد من الشخصيات التربوية والطبية والبلدية، من بينهم:

سونيا غومس دي مسكيتا، نائبة رئيس مجلس إدارة ساسا سيتون وممثلة عائلة المتبرعين

يعقوب إفراتي، رئيس اللجنة المُعيّنة في الناصرة

البروفيسور نائل إلياس، المدير العام للمستشفى

عومر جفعاتي، المدير العام لمنظمة ساسا سيتون

الراهبة مها صنصور، المسؤولة في المستشفى

الدكتورة جُمان طنّوس نجّار، مديرة مدرسة “سوا”

مفتشة التربية الخاصة صباح أبو بكر

سامية بصول، مديرة قسم التربية والتعليم في البلدية

إلى جانب الطاقم التربوي العلاجي وطاقم قسم الأطفال.

مساحات تعليمية مبتكرة

شمل المشروع تطوير برامج تعليمية حديثة في مجالات العلوم والروبوتات والتكنولوجيا، إلى جانب إعادة تصميم وتجهيز المساحات التعليمية بما يتلاءم مع البيئة الطبية واحتياجات الأطفال المختلفة، وذلك عبر:

مساحة تكنولوجية تفاعلية: تجهيز الصفوف بحواسيب جديدة، أجهزة لوحية، وشاشات ذكية تدعم التعلّم الرقمي الحديث.

مجمع روبوتات وألعاب تفكير: إدخال معدات روبوتية متقدمة لتعزيز التعلّم التجريبي وتنمية الفضول.

تقسيم بحسب الفئات العمرية: إعادة تصميم المكان ليتلاءم مع الطفولة المبكرة والمراهقين، مع مراعاة إتاحة كاملة للأطفال ذوي الاحتياجات الطبية المختلفة.

بيئة تعليمية مُهدِّئة: اعتماد ألوان وأثاث وإضاءة ملائمة للأجواء العلاجية، بهدف توفير شعور بالطمأنينة والأمان.

رسائل تقدير ودعم

وأكدت سونيا غومس دي مسكيتا أن رؤية المنظمة تتمثل في ضمان استمرارية تعليمية لكل طفل ماكث في المستشفى، مشددة على أن “التصميم الجديد والمعدات المتقدمة ستمكّن من أداء رسالة سامية في تعزيز التعليم حتى في أصعب الظروف”.

من جانبه، أعرب يعقوب إفراتي عن شكره لجميع الشركاء الذين يساهمون في الحفاظ على المسار التعليمي للأطفال خلال فترة علاجهم، فيما أكد البروفيسور نائل إلياس أن المشروع يُسهم في تحسين تجربة الاستشفاء ويضفي أجواء أكثر بهجة على قسم الأطفال.

دعم تعليمي على مستوى قطري

تأسست منظمة ساسا سيتون عام 2009، وتعمل بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لدعم التعليم في نحو 41 مستشفى عامًا ونفسيًا وتأهيليًا في أنحاء البلاد، وتصل خدماتها إلى قرابة 140 ألف طالب سنويًا.

أما مستشفى سان فنسانت الفرنسي في الناصرة، التابع لراهبات المحبة للقديس منصور دي بول، فيُعد من المؤسسات الطبية البارزة في المنطقة، ويقدّم خدمات متقدمة في رعاية الأم والطفل، مع التزام خاص بالدعم الشمولي للأطفال وعائلاتهم.

ويعكس المشروع نموذجًا ناجحًا للشراكة بين القطاعين التربوي والطبي، واضعًا مصلحة الطفل في صميم الاهتمام، ومؤكدًا أن التعليم يبقى حقًا أساسيًا حتى في غرف العلاج.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا