وأوضح سموتريتش في كلمته أنه يسعى إلى “إلغاء اتفاقات أوسلو” والدفع باتجاه مسار فرض السيادة الإسرائيلية على المناطق، إلى جانب خطوات عملية لتشجيع الهجرة الفلسطينية. وأضاف أن الحكومة المقبلة مطالبة، وفق رؤيته، بتفكيك فكرة إقامة دولة فلسطينية، والعمل على تغيير الواقع السياسي والأمني القائم في الضفة الغربية.
وتطرق الوزير إلى قضايا داخلية أخرى، مشيراً إلى أنه يطمح بعد الانتخابات إلى نقل ما وصفه بـ”ثورة الاستيطان” إلى منطقتي النقب والجليل، معتبراً أن ذلك ضروري لتعزيز الوجود السكاني اليهودي هناك. كما شدد على أهمية استكمال ما سماه “إصلاح الجهاز القضائي” لتمكين الحكومة من تنفيذ برامجها السياسية.
وفي سياق حديثه، هاجم سموتريتش معسكر اليسار، محذراً من أن عودته إلى الحكم ستؤدي، بحسب قوله، إلى استمرار ما وصفه بسيطرة “الدولة العميقة” وإلحاق ضرر بالهوية اليهودية وبالاستيطان وبالأمن. وقال إن تركيبة التعيينات القضائية في المرحلة المقبلة ستكون، من وجهة نظره، عاملاً حاسماً في رسم توجهات الدولة.
كما ربط سموتريتش بين المرحلة السياسية القادمة في إسرائيل والفترة المتبقية من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أنها نافذة زمنية يجب استغلالها لإحداث تغييرات جذرية، تشمل تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع السلاح في الضفة الغربية، ومنع تكرار هجمات واسعة النطاق مستقبلاً.
المصدر:
الصّنارة