أعلن وزير المالية وزعيم حزب الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش عن رؤيته للمرحلة السياسية المقبلة، مؤكدًا أن الهدف المركزي في الولاية القادمة سيكون – على حد تعبيره – “إنهاء فكرة إقامة دولة فلسطينية”، والعمل على إلغاء اتفاقيات أوسلو، إلى جانب التقدم بخطوات عملية نحو فرض السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وفي تصريحات أدلى بها خلال مناسبة سياسية، شدد سموتريتش على أن المرحلة القادمة يجب أن تشهد “تحولًا جذريًا” في السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، معتبرًا أن اتفاقيات اتفاقيات أوسلو كانت “خطأً تاريخيًا” يجب تصحيحه. كما دعا إلى تشجيع الهجرة من قطاع غزة ومن مناطق في الضفة الغربية، ضمن ما وصفه بـ“إعادة صياغة الواقع الأمني والسياسي”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية، واستمرار الجدل داخل إسرائيل وخارجها بشأن مستقبل العملية السياسية وحل الدولتين. ويُتوقع أن تثير مواقف سموتريتش ردود فعل واسعة على المستويين المحلي والدولي، لا سيما في ظل حساسية ملف السيادة والاستيطان ومستقبل الأراضي الفلسطينية.
يُذكر أن طرح إلغاء أوسلو وفرض السيادة على أجزاء من الضفة الغربية كان حاضرًا في الخطاب السياسي لتيارات اليمين خلال السنوات الأخيرة، لكنه يواجه معارضة من قوى سياسية ترى أن مثل هذه الخطوات قد تعمّق العزلة الدولية وتزيد من تعقيد المشهد الأمني
المصدر:
بكرا