أفاد خليل أبو عواد، صاحب حظيرة مواشٍ في منطقة خلة نياص جنوب بلدة السموع، بأن حريقًا متعمدًا اندلع فجر اليوم داخل بركس أغنام، ما أدى إلى نفوق نحو 100 رأس غنم كبيرة و20 إلى 30 رأسًا صغيرة، دون إمكانية لإنقاذ أيٍّ منها.
وأوضح أبو عواد في حديثه لإذاعة الشمس عبر برنامج يوم جديد، أن النيران اشتعلت قرابة الساعة السادسة صباحًا، وكانت سريعة الاشتعال بشكل لافت، مشيرًا إلى أن التقرير الأولي للشرطة والدفاع المدني رجح أن الحريق ناتج عن “فعل فاعل” بعد إلقاء مادة شديدة الاشتعال من خارج الحظيرة إلى داخلها.
وبيّن أن الحريق قضى على مصدر المعيشة الوحيد لصاحب المواشي، الذي يعتمد بالكامل على تربية الأغنام، مضيفًا أن الخسارة لا تقتصر على المواشي فحسب، بل تشمل ديونًا متراكمة لأصحاب الأعلاف ومستلزمات التربية.
وقال إن الحظيرة تقع قرب مستوطنة “عشاية”، وإن صاحبها كان قد تعرض لتهديدات متكررة من مستوطنين أثناء رعيه في المنطقة، مشيرًا إلى أن أحدهم اتصل به بعد إخماد الحريق بوقت قصير من رقم محجوب ووجه له عبارات تهديد.
وأكد أن الكهرباء في البركس كانت مفصولة ليلًا كالمعتاد، ما ينفي فرضية تماس كهربائي، مضيفًا أن مصدر النيران كان من خارج الحظيرة باتجاه الداخل، بحسب المعاينة الأولية.
وحضرت الشرطة والإدارة المدنية إلى الموقع وشرعتا بأعمال الفحص وجمع الأدلة، في وقت عبر فيه أبو عواد عن تشاؤمه من نتائج التحقيق، مشيرًا إلى أن اعتداءات سابقة في المنطقة لم تسفر عن محاسبة واضحة.
وختم بالقول إن الحادثة وقعت في ظروف إنسانية صعبة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، مؤكدًا التواصل مع جهات ومؤسسات رسمية وأهلية لمحاولة توفير دعم وتعويض جزئي لصاحب الحظيرة الذي “فقد كل شيء في لحظات”.
المصدر:
الشمس