ويحق التصويت في هذه الانتخابات للمعلمين والحاضنات والمعلمين المتقاعدين الأعضاء في النقابة. وتمثل النقابة الحاضنات في الحضانات البلدية للأطفال من جيل 3 حتى 6 سنوات، والمعلمين في المدارس الابتدائية، إضافة إلى قسم من المعلمين في المدارس الإعدادية.
يُجرى التصويت عبر بطاقة واحدة، وبعد إعلان النتائج تتحدد تركيبة مؤتمر “هستدروت المعلمين” المؤلف من 401 عضوًا، على أن يعقد المؤتمر خلال أيام اجتماعًا خاصًا لانتخاب السكرتير العام للنقابة.
تتنافس في الانتخابات ست قوائم، من بينها قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حرفا “ر ف”)، إلى جانب قائمة “الثقة والأمل”.
وقالت الجبهة إن قائمتها “تمثل القوة السياسية الوحيدة من القوى الفاعلة في المجتمع العربي التي تخوض هذه الانتخابات”.
يستطيع المعلمون والمعلمات الإدلاء بأصواتهم عبر صناديق متنقلة تجوب المدارس المختلفة خلال اليوم، أو في صناديق اقتراع ثابتة. وفي هذا السياق، كانت قائمة الجبهة قد تقدمت بالتماس للمطالبة بزيادة عدد صناديق الاقتراع في البلدات العربية، أسوةً بالبلدات اليهودية.
من جانبه، قال قويدر جابر، رئيس قائمة الجبهة في النقابة:
“نداؤنا إلى جميع المعلمات والمعلمين ألّا يتنازلوا عن حقهم في التصويت والتأثير، خاصة بعد الإنجاز الذي تحقق هذا الأسبوع بإفشال محاولات إحباط تصويت المعلمات والمعلمين العرب. كل صوت هو تأكيد على حضورنا واستحقاقنا لتمثيل يعكس وزننا الحقيقي ومكانتنا”.
وتأتي هذه الانتخابات في ظل اهتمام واسع داخل السلك التعليمي، نظرًا لما تحمله من تأثير مباشر على سياسات النقابة ومستقبل تمثيل أعضائها في المرحلة المقبلة.
المصدر:
الصّنارة