يأتي القرار بعد نقاشات مطوّلة داخل الحكومة حول مستقبل الأراضي في الضفة الغربية، حيث لم يتم اتخاذ أي قرار مماثل منذ النكسة. ويمنح القرار الحكومة صلاحية إعلان مساحات معينة من الأراضي كـ”أراضي دولة”، ما يفتح الباب أمام تغييرات محتملة في إدارة هذه المناطق.
بحسب مصادر سياسية، فإن القرار يتجاوز مجرد التصنيف القانوني للأراضي، إذ يُتوقع أن يثير جدلًا داخليًا وخارجيًا حول تداعياته على الوضع القائم في الضفة الغربية. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تؤثر على العلاقات مع المجتمع الدولي، خاصة في ظل حساسية ملف الأراضي والموقف القانوني الدولي تجاه المستوطنات.
داخل الائتلاف الحكومي، تباينت المواقف، حيث اعتبرت بعض الأحزاب القرار إنجازًا سياسيًا، فيما حذرت أخرى من تداعياته على الاستقرار الداخلي والخارجي. ومع ذلك، تعكس المصادقة الرسمية توافقًا نسبيًا داخل الحكومة على المضي في هذا المسار.
من المتوقع أن يثير القرار ردود فعل واسعة على المستويات المحلية والدولية، إذ يُنظر إليه كخطوة غير مسبوقة منذ عقود. وتشير التقديرات إلى أنه قد يفتح نقاشات جديدة حول مستقبل الضفة الغربية ويزيد من حدة الجدل السياسي والقانوني في المنطقة.
قال مصدر حكومي في بيان رسمي: “القرار يهدف إلى تنظيم الوضع القانوني للأراضي بما يتماشى مع السياسات العامة، وسيتم التعامل مع كل حالة وفقًا للإجراءات القانونية المعمول بها.”
يمثل هذا القرار فصلًا جديدًا في النقاش حول مستقبل الضفة الغربية، ويؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد جدلًا واسعًا حول تداعياته على المستويات القانونية والسياسية كافة.
المصدر:
الصّنارة