أجرى الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، مساء السبت 14 شباط، اتصالًا هاتفيًا مع رئيس بلدية رهط السابق عطا أبو مديغم، وذلك عقب العثور على نجله مختار عطا أبو مديغم مقتولًا بالرصاص داخل مركبته.
وفي مستهل المكالمة، قال هرتسوغ إنه صُدم عندما سمع بالحادثة خلال تواجده في أستراليا، معربًا عن تعازيه العميقة لعائلة أبو مديغم. وأضاف أن الدولة تعيش “حالة طوارئ وطنية”، مؤكدًا أن هذا الواقع “يجب أن يتغير فورًا”.
العائلة تقدم الشكر
من جانبه، شكر عطا أبو مديغم الرئيس على الاتصال وكلمات المواساة، وقال إن ما تمر به العائلة “أمر لا يُصدق”. وأضاف: “فقدت ابني الذي كان بريئًا. أُطلقت عشرات الرصاصات نحو مركبته. كان إنسانًا عاديًا غير مرتبط بأي نشاط إجرامي”. وتابع أن قلبه “ينفطر ألمًا”، لكن روحه “لن تنكسر”، معربًا عن أمله في الصمود أمام ما وصفه بـ”موجة الإرهاب الداخلي”، ومطالبًا الرئيس بلعب دور قيادي “لإعادة التعقل ومنع سفك الدماء”.
وردّ هرتسوغ قائلًا إن سفك الدماء “أمر فظيع”، وإنه يعمل بإصرار مع مختلف الجهات لمعالجة الظاهرة، مشددًا على ضرورة دفع تشريعات مهمة تُمكّن من القضاء عليها. وأضاف أنه “لا يوجد أي مبرر لاستمرار دفع العائلات في المجتمع العربي هذا الثمن الباهظ”، مجددًا تعازيه الصادقة للعائلة.
وفي ختام المكالمة، شكر عطا أبو مديغم الرئيس على “قلبه المفتوح”، معربًا عن تقديره لكونه “يرى فينا مواطنين يجب مساعدتهم”.
المصدر:
بكرا