آخر الأخبار

عائلات ثكلى تتظاهر أمام “يمار الشمال” احتجاجًا على تفشي الجريمة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

نُظّمت وقفة احتجاجية أمام مقر “يمار الشمال”، بمبادرة شخصية من عائلات ثكلى وأبناء المجتمع، حيث رفع المشاركون الأعلام السوداء وصور ضحايا جرائم القتل، احتجاجًا على تفشي الجريمة وتقاعس الجهات المسؤولة في كشف الملفات ومحاسبة الجناة. ودعا المنظمون إلى مشاركة أوسع بالتناوب لضمان استمرارية الحراك، مؤكدين أن الوقفة المقبلة ستكون أكبر وأكثر تنظيمًا.

وشدد المبادرون على أن الهدف من الوقفة هو كسر حاجز الصمت، ودفع العائلات والمجتمع إلى التحرك وعدم الاكتفاء بالمشاهدة، خاصة في ظل الشعور بانعدام الأمان في الشارع وحتى داخل البيوت.

لقاء مع منار خلايلة – شقيقة المغدور جهاد الحسن
وفي حديث لموقع “بكرا”، قالت منار خلايلة من دير حنا، شقيقة المغدور جهاد الحسن، إن الوقفة جاءت دون تخطيط مسبق، بعد تفاقم الأوضاع في البلاد وتصاعد “المجازر” وجرائم القتل.

وأضافت: “أخي توفي قبل أربع سنوات، وحتى اليوم نحن ما زلنا نلاحق التحقيق. كل فترة يغيّرون المحقق المسؤول عن الملف، وكل مرة نسمع أمورًا جديدة دون أي تقدم حقيقي. آخر محقق تم تعيينه في ملف أخي لم نتمكن حتى من الوصول إليه، ولا نحصل على معلومات واضحة عن سير التحقيق”.

وأوضحت خلايلة أن اختيار موقع الوقفة أمام “يمار الشمال” جاء لأن ملفات القتل تُدار هناك، قائلة:
“قررنا نتظاهر هنا لأن التحقيقات تجرى في هذا المكان، ومع ذلك لا نحصل على إجابات. نريد أن نشجع الناس على عدم الصمت، لأنه لا يوجد مكان آمن اليوم، حتى البيت لم يعد آمنًا”.

وأكدت أن الوقفة رسالة للمجتمع قبل أي جهة أخرى: “أي وقفة لا تحتاج الكثير، فقط أن يخرج الناس ولو لعشر دقائق أو ربع ساعة ليُظهروا أنهم موجودون. كثير من السائقين توقفوا وشجعونا ودعمونا، وهذا يعطينا قوة لنستمر”.

وختمت بالتأكيد على أن التحرك لن يتوقف، مشيرة إلى أن الوقفة المقبلة ستكون مخططة بشكل أوسع، وبمشاركة أكبر من العائلات وأبناء المجتمع.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا