أعلن المجلس المحلي في يركا، برئاسة سلمان ملا، يوم حداد وإضرابا عاما وشاملا يوم الأحد المقبل، في خطوة احتجاجية على تصاعد جرائم القتل في البلدة خلال الأسبوعين الأخيرين، وما رافقها من حالة غضب وحزن واسعة بين السكان.
وجاء القرار في بيان رسمي شدد على أن الإضراب يهدف إلى رفع مستوى الضغط من أجل تحرك فعلي يوقف دوامة العنف ويضع حدا لنزيف الدم المتواصل.
وتعيش يركا توترا شعبيا متصاعدا في أعقاب مقتل الشيخ نجيب حمد أبو ريش، بعد أيام من مقتل الشيخ مسعد معدي، وهما من الشخصيات الاجتماعية والدينية المعروفة في البلدة، الأمر الذي عمق الشعور بأن العنف بلغ مستوى خطيرا وغير مسبوق.
وعلم أن القرار اتخذ بصورة حازمة، وأن الإضراب سيطبق دون استثناءات، تعبيرا عن رفض الأهالي لاستمرار القتل، واحتجاجا على ما يصفه السكان بتقاعس الشرطة وضعف أدائها في مواجهة الجريمة.
الإضراب
وبحسب بيان رئيس المجلس، يشمل الإضراب المجلس المحلي وجميع المؤسسات التعليمية، بما في ذلك المدارس في كل المراحل، وأطر التعليم الخاص، والبساتين، والروضات، والحضانات البيتية، إضافة إلى وقف كامل للأنشطة اللامنهجية.
كما يشمل الإضراب المرافق الصحية وصناديق المرضى، وإغلاق المحلات التجارية الكبيرة والصغيرة، والمصانع، ومعارض السيارات، وسائر المصالح دون استثناء.
ودعا المجلس المحلي الأهالي إلى الالتزام الكامل بالإضراب، وتعزيز التكاتف المجتمعي، والعمل مع لجان الصلح والقوى الاجتماعية الفاعلة لترسيخ السلم الأهلي، مؤكدا أن الخطوة رسالة مباشرة للجهات الأمنية والحكومية بضرورة التدخل الفوري واتخاذ إجراءات عملية لحماية السكان ومواجهة الجريمة المنظمة التي باتت تهدد استقرار البلدة ونسيجها الاجتماعي.
المصدر:
بكرا