قال هاشم حسين، مدير مديرية سلطة تطوير القرى الدرزية والشركسية في مكتب رئيس الحكومة، إن اليوم الدراسي الذي عُقد يوم الثلاثاء في مدينة الناصرة يأتي في إطار حراك أوسع للاحتجاج على تصاعد العنف والجريمة في المجتمع العربي داخل إسرائيل.
وجاءت تصريحات حسين في أعقاب المؤتمر الذي نظّمه موقع بكرا بالتعاون مع المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، حيث اعتبر أن الحدث يشكّل «صرخة طوارئ» في ظل الخطر المتزايد الذي يهدد الاستقرار الاجتماعي والديمقراطي، ليس في المجتمع العربي فقط، بل في الدولة ككل.
وأوضح حسين أن فقدان الحوكمة وتنامي نفوذ منظمات الجريمة المنظمة يقوضان أسس الديمقراطية وقيم المساواة، مشيراً إلى أن أي مجتمع يعيش تحت ضغط الخوف و«الإرهاب الإجرامي» لا يمكنه الحفاظ على حياة ديمقراطية سليمة.
خطوات لمواجهة العنف
وأكد أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب سلسلة خطوات عملية وعاجلة لوقف موجة العنف، في مقدمتها تعزيز التعاون الهادف بين الحكومة المركزية والسلطات المحلية، وكذلك بين الجمهور العربي والجمهور اليهودي، انطلاقاً من إدراك أن العنف لم يعد محصوراً في نطاق جغرافي أو مجتمعي محدد، بل بات يمتد إلى مختلف أنحاء البلاد.
وأشار حسين إلى أن استمرار هذه الظاهرة يشكل تهديداً مباشراً لمستقبل المجتمع الإسرائيلي بأكمله، ما لم يتم العمل على إعادة بناء الثقة المتبادلة التي تضررت في السنوات الأخيرة، إلى جانب تشديد إنفاذ القانون وتعزيز الجهود المشتركة لمكافحة الجريمة من قبل جميع الجهات المعنية.
وختم بالتأكيد على أن التعامل الجدي مع ملف العنف والجريمة لم يعد خياراً، بل ضرورة وطنية لحماية النسيج الاجتماعي وضمان استقرار الدولة ومستقبلها الديمقراطي.
المصدر:
بكرا