شهد المجتمع العربي خلال الساعات الأخيرة تصعيدًا خطيرًا في جرائم القتل، مع تسجيل خمس جرائم في بلدات مختلفة، ما يرفع عدد ضحايا القتل منذ بداية العام إلى 45 قتيلًا.
فجر اليوم قُتل الشاب مختار أبو مديغم من رهط، بعد تعرضه لإطلاق نار داخل سيارته. مختار هو نجل رئيس بلدية رهط السابق عطا أبو مديغم، والذي كان مرشحًا أيضًا ضمن القائمة الموحدة للكنيست.
وعقب الجريمة، نشر عطا أبو مديغم منشورًا جاء فيه نصًا:
مختار ولدي مات مقتولًا برصاصات الغدر، حسبنا الله ونعم الوكيل.
الله يرحمك يا ولدي ويسكنك الفردوس الأعلى من الجنة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
العزاء في بيتي بحارة الأنصار.
وفي بلدة يركا، قُتل فجر اليوم الشيخ نجيب حمد أبو ريش رميًا بالرصاص، وذلك أثناء توجهه إلى مكان عمله، في جريمة أثارت حالة من الصدمة والغضب في البلدة.
كما قُتل شاب فجر اليوم في اللد جراء تعرضه لإطلاق نار.
وفي ساعات الصباح، أفادت مصادر محلية عن جريمة قتل أخرى وقعت في شقيب السلام في النقب.
ومساء أمس، قُتل الشاب محمد قاسم في الفريديس، بعد إصابته بجروح خطيرة إثر إطلاق نار.
وتأتي هذه الجرائم في ظل تصاعد غير مسبوق في وتيرة العنف داخل المجتمع العربي، وبالتزامن مع الهبة الشعبية المتواصلة ضد الجريمة والعنف وسياسات الدولة، وسط تقديرات بأن تشهد الأيام المقبلة تصعيدًا في التحركات الاحتجاجية، في ظل استمرار نزيف الدم وغياب حلول فعلية على أرض الواقع.
المصدر:
بكرا