أعلنت الجامعة المفتوحة عن تخصيص يوم غد الإثنين ليكون يوماً احتجاجياً لدعم المجتمع العربي في مواجهة تصاعد العنف والجريمة، ويأتي هذا القرار على خلفية المخاوف المتزايدة على حياة الطلاب العرب ومستقبلهم، في ظل ارتفاع حالات العنف التي تهدد أمنهم الشخصي والاجتماعي.
أكدت الجامعة المفتوحة أنها لن تقبل واقعاً يتخلى فيه الطلاب عن التعليم العالي خوفاً على حياتهم، ولن تقف مكتوفة الأيدي بينما يدفع المجتمع العربي ثمناً باهظاً نتيجة تفشي الجريمة في الشوارع، وشددت الإدارة على أن التعليم هو حق أساسي يجب أن يُصان، وأن العنف لا يمكن أن يكون سبباً في حرمان الطلاب من مستقبلهم الأكاديمي.
يقام الحدث في قاعة كنبر بحرم الجامعة المفتوحة في مدينة رعنانا، حيث سيُخصص للتعبير عن التضامن مع النضال ضد العنف والجريمة، إضافة إلى تعزيز وعي المجتمع حول خطورة هذه الظاهرة، ومن المتوقع أن يشهد اليوم الاحتجاجي مشاركة واسعة من الطلاب والهيئات الأكاديمية، في خطوة تهدف إلى إيصال رسالة واضحة بضرورة التحرك العاجل لمواجهة الأزمة.
طالع أيضًا: وقفات احتاجاجية وسط تصعيد شعبي واسع ضد الجريمة في المجتمع العربي
يهدف هذا اليوم إلى دعم الطلاب العرب في مسيرتهم التعليمية، وإلى تعزيز الشعور بالأمان داخل المؤسسات الأكاديمية، كما يسعى إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بخطورة العنف والجريمة، والدعوة إلى تكثيف الجهود الرسمية والشعبية من أجل حماية المجتمع وضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة.
وفي بيان صادر عن إدارة الجامعة المفتوحة، جاء فيه: "إننا نقف إلى جانب طلابنا العرب في مواجهة العنف والجريمة، ونؤكد أن التعليم هو الطريق نحو مستقبل أفضل، ولن نسمح بأن يُحرم أي طالب من حقه في التعلم بسبب الخوف على حياته."
وبهذا، يشكل اليوم الاحتجاجي في الجامعة المفتوحة رسالة تضامن قوية مع الطلاب العرب، ويعكس التزام المؤسسة الأكاديمية بمسؤوليتها الاجتماعية في مواجهة التحديات التي تهدد أمن المجتمع واستقراره.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
المصدر:
الشمس