آخر الأخبار

حارس سابق لنتنياهو يفضح سوء أخلاقه وزوجته

شارك
Photo by Chaim Goldberg/Flash90

كشف درور عامي، رئيس فريق الحماية السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جانبا من حياة عائلة نتنياهو وسلوكات غير الأخلاقية له ولزوجته سارة، لتضاف إلى شبهات فساد وفضائح سابقة تلاحق العائلة منذ سنوات.

وفي حوار أجرته معه صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، كشف "عامي"، الذي كان يؤمّن نتنياهو وزوجته في أواخر التسعينات، عن خبايا ظلت حبيسة لسنوات طويلة، قبل أن يتحول إلى أحد قادة الاحتجاج ضد نتنياهو.

وأكد "عامي" أن سارة نتنياهو تعاني من هوس السرقة، إذ كانت تسرق الهدايا وحتى المناشف من الفنادق التي تنزل بها، وهي تصرفات تكشف جانبا مخفيا من شخصية زوجة نتنياهو.

بسبب نتنياهو

واعتبر "عامي" أن نتنياهو هو الذي وقف خلف النفوذ المتزايد لزوجته في البداية، لكنها اكتسبت القوة تدريجيا حتى أصبحت في السنوات الأخيرة مركز الثقل، إلى حد أنها أوقفت صفقة إقرار نتنياهو بالذنب في قضايا الفساد، لرغبتها بعدم التخلي عن مركز القوة.

وأوضح "عامي" أن سارة كانت تعتقد أن ابنهم يائير سيرث منصب والده، وهو في نظرها أذكى إنسان على الإطلاق، وهو ما يعكس طموحاتها السياسية ببقاء العائلة بموقع السلطة في "إسرائيل".

كما كشف أن نتنياهو اعتاد كثيرا على تناول الطعام في المطاعم دون دفع الحساب، مستذكرا حادثة قصد فيها نتنياهو ووزير آخر مطعما فرنسيا بالقدس لتناول العشاء، وبعد انتهائه غادر دون دفع الفاتورة.

وأشار إلى أن مساعدي نتنياهو أجابوا مدير المطعم حين سأل عن الحساب بقولهم "سيكون كل شيء على ما يرام".

ولفت إلى أن نتنياهو كرر هذا السلوك مرتين في نفس المطعم، حتى اضطر أحد الحراس إلى دفع الفاتورة من جيبه الخاص.

لقاء ابنته سرا

وكشف "عامي" أن نتنياهو كان يلتقي ابنته "نوا" من زوجته الأولى سرا بطرق تشبه التهريب حتى لا تعلم سارة بالأمر، مبينا أن الحراس كانوا يقومون بعمليات أمنية لضمان سرية اللقاء.

وأكد أن نتنياهو قطع الاتصال بابنته الوحيدة منذ سنوات، الأمر الذي يكشف عن طبيعة العلاقات الأسرية المعقدة لعائلة، وتأثير زوجته سارة على قراراته الشخصية والعائلية.

ويواجه نتنياهو 3 ملفات فساد تشمل الملفات 4000 و1000 و2000، تتعلق الأولى بالتسهيلات الإعلامية، والثانية بالهدايا القيمة من رجال أعمال مقابل تقديم تسهيلات، والثالثة بمحاولات الحصول على تغطية إيجابية من ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت".

ومنذ بدء محاكمته عام 2020، رفض نتنياهو الاعتراف بأي تهمة، كما حاول مراراً تأجيل أو تقصير جلسات المحكمة لأسباب أمنية أو السفر، وسط استمرار الانقسام السياسي في إسرائيل بشأن قضيته.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا