في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في خطوة تهدف إلى وضع حد للممارسات التحريضية، قدّم الناشط السياسي عايد بدير، من مدينة كفرقاسم، شكوى رسمية في مركز الشرطة، ضد مراسلة القناة 14 الإسرائيلية، ميتال عمار. وتأتي هذه الشكوى بعد تحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة للتهديدات المباشرة ضد بدير، إثر قيام المراسلة بنشر بياناته الشخصية وانتماءاته في سياق وُصف بـ "التحريضي".
تعود الحادثة إلى مظاهرة تل أبيب الأخيرة التي نُظمت للاحتجاج على تقاعس الحكومة في مواجهة الجريمة في المجتمع العربي. وبحسب مصادر من قلب الحراك:
حاولت المراسلة إجراء مقابلات اعتبرها المتظاهرون "مفخخة" تهدف إلى انتزاع تصريحات تخدم أجندة القناة.
تدخل الناشط عايد بدير لصد محاولات الاستفزاز وحماية المشاركين من الانجرار إلى نقاشات موجهة تشوه سلمية الحراك.
نجح بدير في الحفاظ على انضباط المتظاهرين، مما حال دون خلق مشهد يخدم رواية القناة ضد المحتجين العرب واليهود على حد سواء.
لم يتوقف الأمر عند حدود العمل الميداني، بل انتقل إلى الفضاء الرقمي، حيث قامت المراسلة بنشر تدوينة تضمنت:
كشف الهوية: نشر الاسم الكامل ومكان السكن والتفاصيل المهنية والسياسية لبدير.
التشهير: استخدام أوصاف مهينة ومستفزة بحق الناشط.
الاستهداف المباشر: ختم المنشور بعبارات اعتبرها "ضوءاً أخضر" لجمهور اليمين المتطرف للتعرض له، وهو ما تُرجم فوراً إلى سيل من تهديدات القتل التي وصلت بدير.
رأي قانوني: يرى محامون أن ما قامت به المراسلة يتجاوز حدود "العمل الصحفي" ويدخل في إطار "التشهير والتحريض الممنهج" الذي يهدد السلامة الجسدية للأفراد.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
كل العرب