أكدت وزارة التربية والتعليم أن الاعتداء الذي تعرّض له طلاب ومعلمون من مدرسة ابن خلدون الإعدادية في مدينة سخنين يُعد حادثًا خطيرًا وغير مقبول على الإطلاق، مشيرة إلى أن الإصابات وقعت خلال نشاط تربوي خارج إطار المدرسة.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أنها تتابع معالجة الحادث بالتنسيق مع الجهات المختصة كافة، وتعمل على توفير دعم تربوي ونفسي ملائم للطلاب وأفراد الطواقم التعليمية الذين تضرروا جراء الاعتداء.
وأضاف البيان أنه، نظرًا لخطورة الواقعة، وجّه وزير التربية والتعليم بإجراء فحص شامل لملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة وفقًا لنتائج الفحص.
وفي ظل التحقيق الذي تجريه الشرطة، واحترامًا لخصوصية المعنيين وسلامة العملية التربوية، أكدت الوزارة أنه لا يمكن في هذه المرحلة تقديم تفاصيل إضافية للإعلام.
ويأتي موقف الوزارة في وقت تتواصل فيه ردود الفعل الغاضبة في مدينة سخنين، حيث شهدت المدينة احتجاجات طلابية تنديدًا بالاعتداء، وسط مطالبات بتوفير الحماية للطلاب ومحاسبة المسؤولين، في ظل مخاوف متزايدة من تكرار حوادث العنف والعنصرية بحق طلاب المدارس.
خلفية الحادث
أُصيب عدد من طلاب الصفين السابع والثامن من مدرسة ابن خلدون، إلى جانب معلميهم، بجروح طفيفة، إثر حادثة عنف وقعت خلال رحلة مدرسية قرب منطقة عين شوكك في منطقة بيسان.
نقل 16 مصابًا إلى المستشفيات
وأفادت نجمة داوود الحمراء أن بلاغًا ورد إلى مركز الطوارئ بشأن شجار في المكان، تخلله استخدام غاز مسيّل للدموع. وقدّمت الطواقم الطبية العلاج الأولي للمصابين، قبل نقل 16 شخصًا بحالة طفيفة إلى مستشفى العفولة (هعيمك) والمركز الطبي الشمال (بوريا)، بينهم شابان في العشرينيات من العمر و14 فتىً في نحو سن الخامسة عشرة.
المصدر:
الصّنارة