لقي الشاب محمد قسوم (26 عامًا) مصرعه الليلة الماضية في بلدة عبلين، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر، وأفادت الشرطة في بيان رسمي أن الشاب أصيب بجراح حرجة نُقل على إثرها إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاته لاحقًا.
أوضحت الشرطة أن قواتها في لواء الشمال استجابت بسرعة للحادثة، وتوجهت نحو مصدر إطلاق النار بهدف وقف الجريمة وإعادة النظام العام، وخلال نشاط ميداني بالتعاون مع مقاتلي الحرس الوطني، تم توقيف 14 مشتبهًا من عائلتين مختلفتين للتحقيق، في محاولة للوصول إلى المتورطين وتقديمهم للعدالة. وأكدت الشرطة أن ملابسات الحادثة ما زالت قيد التحقيق.
محمد قسوم - صورة شخصية متداولة
يُذكر أن والد الضحية، سهيل قسوم، كان قد لقي مصرعه قبل عامين في حادثة مشابهة، حيث تعرض لإطلاق نار قرب شارع 70، وهذه الحوادث المتكررة تعكس حالة من العنف المستمر الذي يضرب البلدة ويثير مخاوف الأهالي.
طالع أيضًا: إطلاق نار في اللد: إصابة شابين واشتباك مع الشرطة
لم تقتصر الأحداث الدامية على مقتل محمد قسوم، إذ شهدت عبلين يوم الاثنين الماضي جريمة قتل أخرى راح ضحيتها رؤوف مريسات بعد تعرضه لإطلاق نار، والشرطة أعلنت أن خلفية الحادثة جنائية، وبدأت بعمليات تمشيط واسعة للبحث عن المشتبهين.
سهيل قسوم - صورة شخصية
تكرار حوادث إطلاق النار في عبلين يثير قلقًا بالغًا بين السكان، الذين يطالبون بتكثيف الجهود الأمنية ووضع حد لانتشار السلاح والعنف، والأهالي يرون أن هذه الجرائم تهدد السلم الأهلي وتزيد من حالة التوتر والخوف داخل البلدة.
حيث إن تزايد جرائم القتل في عبلين يعكس أزمة عميقة تحتاج إلى معالجة جذرية، سواء عبر تعزيز الأمن أو من خلال مبادرات مجتمعية للحد من العنف، وفي بيانها الأخير، شددت الشرطة على أنها "ستواصل التحقيقات حتى يتم تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة، ولن تتهاون في مواجهة أي محاولة لزعزعة النظام العام".
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
المصدر:
الشمس