بينيت، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مؤكّدًا أنّ الأخير هو من بادر قبل تشكيل الحكومة السابقة إلى محاولة إشراك رئيس “القائمة العربية الموحدة”، منصور عباس، في الائتلاف، وأنّ نتنياهو “التقى عباس أربع مرات، واعتبره ’قائدًا جديدًا شبيهًا بالسادات’”.
وخلال مؤتمر نظّمه في ريشون لتسيون، قال بينيت إنه “يعترف بأن بعض قراراته السابقة آلمت الناس”، لكنه شدّد على أنه “يقف خلف تلك الاعتبارات”، موضحًا أنه، مثل باقي الأحزاب، “لم يكن ينوي الجلوس مع منصور عباس” وأنه لم يكن يعرفه في تلك الفترة.
وأضاف بانتقاد مباشر لنتنياهو: “أعطيته الأصوات ولديه فقط 59 مقعدًا. هو من طلب مني الموافقة على الجلوس مع منصور عباس، وتوجّه لكل قادة الائتلاف السابق”.
وأكد بينيت أنّ أحداث 7 تشرين الأول/ أكتوبر غيّرت المعادلة بشكل كامل، معتبرًا أنه “بعد ما جرى، لا يوجد تفويض في إسرائيل لإقامة حكومة تستند إلى أحزاب عربية”. وأعلن أن مشروعه السياسي الحالي يقوم على “تشكيل حكومة وحدة قومية برئاسته، ذات طابع صهيوني، تعتمد على ’تحالف المقاتلين’ فقط”.
واختتم بينيت حديثه بالقول إنه “لا يريد إذلال نتنياهو”، لكنه “مصمّم على استبداله” عبر طرح “رؤية إيجابية” في مواجهة “الفوضى والكراهية”.
المصدر:
الصّنارة