عقدت المحكمة المركزية في حيفا، اليوم الأحد، الجلسة الثانية ضمن مرحلة سماع الشهادات والبينات في محاكمة الصحفي سعيد حسنين من مدينة شفاعمرو، وذلك على خلفية لائحة الاتهام التي قدمتها النيابة العامة عقب مقابلة صحفية أجراها مع قناة الأقصى.
وقدمت النيابة العامة شهادتين الأولى من وحدة التحقيق، والثانية من وحدة مراقبة المحتوى المنشور على شبكات التواصل الاجتماعي.
يُذكر أن المحكمة المركزية في حيفا كانت قد قررت، في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، إنهاء قرار إبعاد حسنين عن منزله وفك السوار الإلكتروني، مع الإبقاء على الحبس المنزلي داخل مدينة شفاعمرو ، والسماح له بالخروج لساعات محدودة يوميًا إلى حين استكمال الإجراءات القانونية.
طالع أيضا: صفقات التجنيد تشعل الجدل.. حاخام بارز يهاجم تشريع الكنيست والانقسام يتعمّق
وتتضمن لائحة الاتهام التي قدّمتها النيابة العامة بحق حسنين تهمًا أبرزها الاتصال مع عميل أجنبي وإظهار التضامن مع منظمة إرهابية، على خلفية تصريحات أدلى بها في مقابلات إعلامية، مدحت بحسب الادعاء حركة حماس ومعاملتها للمحتجزين الإسرائيليين، إضافة إلى إشادته بالأمين العام لحزب الله حسن نصر الله والمنظمة ذاتها.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلت حسنين بعد اقتحام منزله في شفاعمرو ليل 25 شباط/ فبراير الماضي، وأجرت عمليات تفتيش واسعة واستدعت أفرادًا من عائلته للتحقيق، وذلك في أعقاب حملة تحريض إعلامية مكثفة قادتها وسائل إعلام إسرائيلية ومجموعات يمينية متطرفة، عقب مقابلة أجراها مع قناة الأقصى.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
المصدر:
الشمس