آخر الأخبار

مستوطنون يجبرون عائلة على الرحيل من قرية العوجا شمال أريحا

شارك

أجبر مستوطنون، اليوم السبت، عائلة فلسطينية على الرحيل من قرية العوجا شمال مدينة أريحا، بعد أن كانت قد نزحت قسراً قبل نحو أسبوع من تجمع شلال العوجا البدوي، وأفادت مصادر محلية أن العائلة التي لجأت إلى القرية بعد نزوحها الأول، تعرضت مجدداً لاعتداءات وضغوط من قبل المستوطنين، ما اضطرها إلى ترك المكان مرة ثانية.



نزوح متكرر ومعاناة مضاعفة


العائلة التي نزحت من تجمع شلال العوجا البدوي كانت تأمل في إيجاد مأوى آمن داخل قرية العوجا، إلا أن الاعتداءات المتكررة أجبرتها على الرحيل مجدداً، وهذا النزوح المتكرر يعكس حجم المعاناة التي تواجهها العائلات الفلسطينية في مناطق الأغوار، حيث تتعرض لضغوط مستمرة تهدد استقرارها وحياتها اليومية.


اعتداءات المستوطنين


بحسب روايات الأهالي، فإن المستوطنين كثفوا من اعتداءاتهم في المنطقة خلال الفترة الأخيرة، ما جعل حياة السكان أكثر صعوبة، وأكدت المصادر أن هذه الاعتداءات لا تقتصر على المضايقات اللفظية، بل تشمل أيضاً تهديدات مباشرة ومحاولات للاستيلاء على الأراضي والممتلكات.


انعكاسات على المجتمع المحلي


هذه الحوادث المتكررة تترك آثاراً سلبية على المجتمع المحلي، حيث يعيش الأهالي حالة من القلق والخوف المستمر، كما أن تكرار النزوح يفاقم الأوضاع الإنسانية ويزيد من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على العائلات المتضررة.


ويبقى ملف النزوح القسري والاعتداءات في الأغوار من أبرز القضايا التي تثير القلق في الضفة الغربية، خاصة مع تزايد الضغوط على التجمعات البدوية، وفي هذا السياق، قال أحد وجهاء المنطقة في تصريح محلي: "إن استمرار هذه الاعتداءات يهدد استقرار العائلات ويجبرها على النزوح المتكرر، ونطالب بوقف هذه الممارسات التي تمس حياة الناس اليومية وحقهم في البقاء في أرضهم"

الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا