أعلنت الناشطة سمية بشير، أمس الأربعاء 28 كانون الثاني 2026، ترشحها في الانتخابات التمهيدية لحزب “الديمقراطيين”، خلال مؤتمر “من الشوارع إلى الكنيست” الذي عقد في برديس حنا.
وقالت بشير إنها تتقدم للترشح ليس بدافع الراحة أو المسار المهني، بل بدافع المسؤولية، معتبرة أن الاستمرار في الاحتجاج في الشوارع مع ترك القرار للآخرين لم يعد خيارًا.
الشراكة اليهودية- عربية
وأضافت أن الديمقراطية لا تحمي نفسها بنفسها، وأن الشراكة العربية اليهودية ليست شعارًا بل شرط لبقاء المجتمع، مؤكدة أن قرارها يأتي رفضًا للخوف ولحالة الإهمال، ولسياسة تتحدث عن الأمن بينما تترك الناس بلا حماية، وتتحدث عن “الحوكمة” بينما تفكك الثقة، وتتحدث باسم الجمهور من دون أن تستمع إليه.
وأكدت بشير أنها تأتي من الميدان ومن النضالات ومن تجربة الأمهات، ومن الألم والأمل معًا، وقالت إنها تؤمن بسياسة مختلفة، “مقاتلة لكنها أخلاقية، حادة لكنها إنسانية، شجاعة لكنها متصلة بالناس”.
وختمت بشير بالقول إن المعركة ليست على مكان في القائمة فقط، بل على اتجاه، وعلى سؤال واحد: أي دولة نريد أن نكون، مؤكدة أن “الرحلة بدأت الآن” وأنها لن تسير فيها وحدها.
المصدر:
بكرا