تواصل القوات الإسرائيلية لليوم الـ111 على التوالي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر غارات جوية وعمليات نسف لمبانٍ سكنية في رفح وخانيونس، إلى جانب إطلاق نار في مناطق متفرقة.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بوصول خمسة ضحايا، بينهم ضحية انتشال، إضافة إلى ستة مصابين إلى مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة، رغم سريان المرحلة الثانية من الاتفاق.
تفاقمت الأزمة الإنسانية في القطاع نتيجة استمرار الهجمات والحصار المفروض، في ظل الطقس البارد وعدم دخول مستلزمات الإيواء، مع استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي مع مصر، وحذرت وزارة الصحة من خطر تفشي الحمى الشوكية وسط انهيار المنظومة الصحية، مشددة على الحاجة الملحة لتوفير المستلزمات الطبية والوقائية لحماية حياة النازحين.
شنت طائرة مروحية من طراز "أباتشي" هجمات شرقي مدينة غزة دون تسجيل إصابات، فيما دمرت القوات مبانٍ سكنية في رفح، وأطلقت آليات عسكرية النار في مناطق شرق خانيونس وشمال موراغ قرب رفح.
كما ارتقى مواطن برصاص القوات وسط خانيونس، وأطلقت المدفعية قذائفها باتجاه مناطق شرقي المدينة.
رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أكد أن حكومته ملتزمة بتجريد غزة من السلاح، دون الإشارة إلى فتح معبر رفح، أحد التزامات اتفاق وقف إطلاق النار، ومن جانبها، أعلنت حركة حماس استعدادها لنقل الحكم في غزة إلى لجنة تكنوقراط فلسطينية، مشددة على ضرورة إعادة فتح المعبر في كلا الاتجاهين.
وفي السياق الدولي، قال وزير خارجية إسبانيا إن الاتفاق ما زال هشًا، مشددًا على أن الأولوية تكمن في ضمان دخول المساعدات الإنسانية. كما دعت وزيرة خارجية أيرلندا إلى تفعيل المرحلة الثانية من الاتفاق لضمان وصول المساعدات.
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن أعضاء كنيست وقادة مستوطنين شاركوا في اقتحام مقام قبر يوسف شرق نابلس تحت حماية الجيش، حيث سُمح للمرة الأولى منذ 25 عامًا بإقامة صلاة يهودية صباحية في المقام.
وأكدت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي في بيان: "إسرائيل لا تملك أي سلطة قانونية لمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وعلى الدول تعليق علاقاتها معها حتى تمتثل للقانون الدولي."
المصدر:
الشمس