أمريكا تريد السيطرة على نفط العالم وليس نشر الحرية والديمقراطية
الاعلامي أحمد حازم
تعيش الدولة الفارسية (إيران) هذه الأيام حالة ترقب قوية بسبب التحضيرات الأمريكية لتوجيه ضربة اليها، لا يعرف توقيتها متى وكيف. أمريكا تستهدف أمرين من الضربة المحتملة: إزاحة هذا النظام كما فعلت في فنزويلا وإعادة السيطرة على نفط إيران، كما كان الحال في عهد شاه إيران رضا بهلوي، الذي أطاحت به ثورة الخميني في خريف عام 1979. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اعترف بوجود اتصالات بينه وبين المعارضة الإيرانية،. ترامب لا يساعد ولا يدعم دون مقابل. فقد وضع إيران تحت المجهر الأمريكي، ليس دعمًا لشعبها أو نشرًا للديمقراطية والحرية كما يدّعي، بل لأن النفط هو أصل الحكاية.
أما الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، فقد قال ذات يوم إن مسألة السيطرة على الخليج العربي والشرق الأوسط تمثل مفتاح السيطرة على العالم. وكتب في مذكراته: “وبما أن النفط ضرورة وليس حاجة كمالية للغرب، فإن على الولايات المتحدة وحلفائها في أوروبا واليابان أن يجعلوا تقديم المساعدات الاقتصادية والعسكرية لحكومات المنطقة أولوية في اهتماماتهم، وذلك لصد أي عدوان عليها، داخليًا كان أم خارجيًا”. وهذا ما يجري بالضبط في الوقت الحاضر.
أمريكا تسير حسب مصالحها فقط ومخطئ من يصدق غير ذلك.
المصدر:
كل العرب