عمّ الإضراب الشامل، اليوم، مدينة طمرة، في خطوة احتجاجية واسعة ضد تفشي العنف والجريمة، وذلك في أعقاب جريمة إطلاق نار خطيرة وقعت يوم الأحد الماضي قرب مدخل مدرسة البيروني الابتدائية، وأثارت حالة غضب وقلق كبيرين بين الأهالي، خصوصًا بعد تعريض حياة الطلبة والطواقم التعليمية للخطر المباشر.
وجاءت هذه الخطوة التصعيدية بقرار مشترك من بلدية طمرة واللجنة الشعبية ولجنة أولياء أمور الطلاب، في ظل ما وصفه المنظمون بـ”التدهور الخطير في الوضع الأمني” وغياب خطوات حقيقية ورادعة من قبل الجهات الرسمية لوقف دوامة العنف.
✊ التزام واسع يتجاوز المحال التجارية
الإضراب لم يقتصر على المدارس أو المرافق العامة، بل شهد التزامًا واسعًا من مختلف الأطر المهنية، حيث أعلن أطباء ومحامون ومهندسون من أبناء المدينة انضمامهم للإضراب، في مشهد يعكس اتساع رقعة الاحتجاج وتحوّله إلى موقف جماعي عابر للقطاعات.
وتأتي هذه الخطوة ضمن موجة تحركات يشهدها المجتمع العربي في الآونة الأخيرة، رفضًا لتصاعد الجريمة وحالة انعدام الأمان في الشارع.
🗣️ اللجنة الشعبية: غضب غير مسبوق
محمد صبح، رئيس اللجنة الشعبية في طمرة، أكد أن نسبة الالتزام بالإضراب “كبيرة جدًا وغير مسبوقة”، وتشمل مؤسسات، مصالح تجارية، ومهنيين يعملون حتى خارج المدينة.
وأضاف أن ما يجري ليس مجرد يوم احتجاجي عابر، بل جزء من مسار نضالي مستمر للضغط من أجل تحرك جدي يضع حدًا للعنف المستشري.
وأشار إلى تنظيم فعاليات مرافقة للإضراب، تشمل أنشطة توعوية داخل الأطر التعليمية، وفعاليات جماهيرية في المركز الجماهيري، إلى جانب مسيرة حاشدة من المقرر أن تنطلق بعد ظهر اليوم، تأكيدًا على وحدة الموقف الشعبي ورفض استمرار الواقع الدامي
المصدر:
الصّنارة