عقد النائب منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة، مؤتمرًا صحفيًا في الكنيست اليوم (الاثنين، 26.1.2026)، وجّه خلاله رسالة مباشرة إلى المجتمع اليهودي، دعا فيها إلى تقبّل إعادة تشكيل القائمة المشتركة، ورفض ما وصفه بمحاولات التحريض ضد قيامها أو إقصاء الشراكة العربية عن الائتلاف الحكومي المقبل.
وأوضح عباس أن قرار إعادة تشكيل القائمة المشتركة جاء «استجابة لصرخة المجتمع العربي» في ظل تصاعد الجريمة والعنف، مشيرًا إلى أن مظاهرة سخنين الحاشدة، التي شارك فيها نحو 100 ألف متظاهر، شكّلت محطة مفصلية عكست حجم الغضب الشعبي والمطالبة بالتغيير.
وبيّن عباس أن القائمة المشتركة، التي تضم الموحدة والجبهة والعربية للتغيير والتجمع، ستكون قائمة تقنية تعددية، تعبّر عن رغبة حقيقية في الوحدة داخل المجتمع العربي، وعن طموح مدني مشروع لتعزيز التأثير السياسي والمشاركة الواسعة في الانتخابات المقبلة.
وأضاف أن هذا التوجه يهدف إلى الانخراط كشريك كامل في العملية الديمقراطية، بما في ذلك الشراكة الائتلافية، على الأقل من جانب القائمة العربية الموحدة، معربًا عن ثقته بأن غالبية الجمهور اليهودي ستحترم هذا المسار لما يحمله من تعزيز للتماسك المدني وتحسين العلاقات العربية–اليهودية.
وفي سياق متصل، دعا عباس مؤسسات استطلاعات الرأي إلى إدراج القائمة المشتركة ضمن خياراتها، كما وجّه نداءً إلى كوادر الأحزاب العربية بوقف السجالات الداخلية والإساءات المتبادلة، والعمل عل
المصدر:
الصّنارة