وجه أعضاء الهيئة الإدارية لمنظمة "قياديون" – منظمة مديري ومديرات المدارس، رسالة الى وزير الأمن القومي النائب إيتمار بن غفير ووزير التربية والتعليم النائب يوآف كيش ، مطالبين "بتدخل حكومي عاجل لإعادة الأمن الشخصي
مصدر الصورة
إلى منظومة التربية والتعليم في المجتمع العربي" .
وجاء في الرسالة التي وصلت نسخة عنها لموقع بانيت : " نحن، أعضاء الهيئة الإدارية لمنظمة "قياديون"، التي تمثل مديري ومديرات المدارس من جميع أطياف المجتمع الإسرائيلي، نتوجّه إليكم بقلق بالغ إزاء تفشّي الجريمة المنظمة في المجتمع العربي، والتدهور الخطير في حالة الأمن الشخصي خلال السنوات الأخيرة " .
واضافت الرسالة: " ترافق منظمة "قياديون" في السنوات الأخيرة مئات المديرين والمديرات في المجتمع العربي، الذين يواجهون واقعًا بالغ الصعوبة، يكاد يجعل من المستحيل السير بسيرورة تعليمية طبيعية. ففي ظل تسلّل التهديدات والعنف والجريمة إلى الروتين المدرسي، ومع غياب تدخّل فعّال على أرض الواقع وفرض سيادة القانون، لا يمكن إدارة مؤسسة تربوية، ولا وضع حدود واضحة، ولا اتخاذ قرارات تربوية وقيادية مهنية وقيمية. لا يمكن القبول بترك المجتمع العربي لمصيره دون حماية أساسية، في ظل ظروف تهدّد حياة الإنسان وتمسّ بجوهر الحياة اليومية. إن الواقع القائم يولّد شعورًا دائمًا بانعدام الأمان، ويُلحق أذى بالمواطنين الأبرياء، ويقوّض ثقة الجمهور بقدرة الدولة على حماية مواطنيها" .
ومضت الرسالة: " في الأشهر الأخيرة، باتت ظاهرة الجريمة المنظمة في المجتمع العربي تتسلّل أيضًا إلى مؤسسات التربية والتعليم. فما بدأ كنزاعات بين منظمات إجرامية، امتدّ ليطال فضاءات كانت تُعدّ آمنة، وفي مقدمتها المدارس، حيث يتعلّم الأطفال والشباب، ويلعبون، ويبنون أحلامهم للمستقبل.
إن هذا الواقع يشكّل مساسًا مباشرًا وفوريًا بالمديرين وبالطواقم التربوية، ويخلّف على المدى البعيد أضرارًا تربوية واجتماعية واقتصادية عميقة، قد تفرض كلفة باهظة على المجتمع الإسرائيلي بأسره" .
وختمت الرسالة: " في ضوء ما سبق، ندعو حكومة إسرائيل، وعلى وجه الخصوص وزارة الأمن القومي ووزارة التربية والتعليم، إلى التحرّك الفوري والمنسّق والحازم، وتخصيص كامل الموارد المطلوبة للوقاية، وفرض سيادة القانون، وتوفير الحماية، بما يتيح للجمهور العربي عمومًا، ولمنظومة التربية والتعليم خصوصًا، العودة إلى روتين حياة آمن، هادئ، ومفعم بالأمل" .
المصدر:
بانيت