ورفع المشاركون في الوقفة شعارات واضحة وحازمة عبّرت عن الرفض الشعبي القاطع للسلاح والفوضى، من بينها:
وأكد المحتجّون أن هذه الجرائم لا تمثّل قيم المجتمع العربي ولا أخلاقه، مشددين على أن السلاح الذي يُوجَّه إلى صدور الأبرياء هو طعنة في قلب المجتمع بأسره، ومطالبين بوقف نزيف الدم ووضع حدّ لحالة الخوف والرعب التي باتت تعيشها العائلات يوميًا.
وتأتي وقفة الناصرة في إطار حراك شعبي واسع انطلق قبل نحو أسبوع، وشمل إضرابات ووقفات احتجاجية في عدد من البلدات العربية، وكانت شرارته الأولى من مدينة سخنين، تعبيرًا عن الغضب الجماهيري من استمرار جرائم القتل، والمطالبة بخطة جادّة وحقيقية لمكافحة العنف والجريمة، وضمان حق المواطنين في الحياة والأمان.
ويرى القائمون على الحراك أن هذه الوقفات لا تُشكّل ردود فعل آنية فحسب، بل تمثّل صرخة مجتمع بأكمله يرفض أن يُحكم بالخوف، ويُصرّ على استعادة أمنه وكرامته ومستقبل أبنائه.
المصدر:
الصّنارة