أصيب فتى يبلغ من العمر 16 عامًا بجروح طفيفة في الرأس، وذلك إثر تعرضه لإلقاء حجارة في منطقة يتسهار، بحسب ما أفادت مصادر طبية مساء اليوم، وأوضحت المصادر أن الطواقم الطبية وصلت إلى المكان بسرعة وقدمت العلاج الأولي للمصاب، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى شنايدر لتلقي المزيد من الرعاية الطبية اللازمة.
أكدت الطواقم الطبية أن حالة الفتى وُصفت بالمتوسطة، حيث يعاني من إصابة طفيفة في الرأس، لكنها لا تشكل خطرًا على حياته، وأشارت المصادر إلى أن الفتى تلقى الإسعافات الأولية في موقع الحادثة، ثم جرى نقله بسيارة إسعاف مجهزة إلى المستشفى لمتابعة حالته وإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من عدم وجود مضاعفات إضافية.
أظهرت الطواقم الطبية سرعة في التعامل مع الحادثة، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية بشكل فوري، وهو ما ساهم في استقرار حالة الفتى قبل وصوله إلى المستشفى، وأكدت المصادر أن مثل هذه الإصابات تحتاج إلى متابعة دقيقة، خاصة عندما تكون في منطقة الرأس، لضمان عدم حدوث نزيف داخلي أو مضاعفات لاحقة.
طالع أيضًا: إصابة طفل بجراح متوسطة جراء حادث دهس في صفد
أثارت الحادثة قلقًا واسعًا بين الأهالي في المنطقة، الذين عبروا عن استنكارهم لمثل هذه الأعمال التي تهدد سلامة الأطفال والمراهقين، وأكد عدد من السكان أن تكرار مثل هذه الحوادث يثير مخاوف كبيرة ويستدعي تعزيز إجراءات الحماية والرقابة في المناطق التي تشهد توترات.
وفي ختام البيان، شددت المصادر الطبية على ضرورة التعامل بجدية مع مثل هذه الحوادث، مؤكدة أن "سلامة الأطفال والمراهقين يجب أن تكون أولوية قصوى، وأن أي إصابة—even لو كانت طفيفة—تستدعي متابعة دقيقة ورعاية متواصلة،" وأضافت مصادر محلية: "نحن نعمل على ضمان أن يتلقى المصاب العلاج الكامل حتى يعود إلى حياته الطبيعية دون مضاعفات."
وبهذا، يبقى الحادث الأخير في يتسهار مؤشرًا على الحاجة إلى تكثيف الجهود لحماية المدنيين، خصوصًا الفئات العمرية الصغيرة، من أي مخاطر قد تهدد حياتهم اليومية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
المصدر:
الشمس