أعلنت مصالح تجارية، عيادات طبية، صيدليات ومقاهٍ في عدد من المدن والبلدات اليوم عن إضراب شامل، وذلك تضامنًا مع مدينة سخنين التي تشهد حالة من التوتر والاحتجاجات الشعبية، وقد شمل الإضراب إغلاق أبواب المحال التجارية وتوقف الخدمات الصحية والدوائية والمقاهي، في مشهد يعكس وحدة الموقف الشعبي.
• المصالح التجارية: أغلقت أبوابها بشكل كامل، ما أدى إلى شلل في الحركة الاقتصادية اليومية.
• العيادات الطبية: أعلنت توقف استقبال المرضى باستثناء الحالات الطارئة، تأكيدًا على التزامها بالموقف التضامني.
• الصيدليات: شاركت في الإضراب مع إبقاء بعض المناوبات المحدودة لتأمين الأدوية الضرورية.
• المقاهي والمطاعم: أغلقت أبوابها أمام الزبائن، في خطوة رمزية تهدف إلى إيصال رسالة وحدة الموقف الشعبي.
هذا الإضراب لم يكن مجرد توقف عن العمل، بل حمل دلالات سياسية واجتماعية، حيث أراد المشاركون التأكيد على أن صوت سخنين هو صوت جميع المدن والبلدات.
طالع أيضا: عدالة يلجأ للعليا الإسرائيلية.. قانون جديد يهدد بشل أونروا وارتكاب ضرر
شهدت الشوارع حالة من الهدوء النسبي مع غياب النشاط التجاري المعتاد، فيما عبّر المواطنون عن دعمهم لهذه الخطوة، معتبرين أن التضامن مع سخنين واجب وطني وأخلاقي، كما انتشرت دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتوسيع رقعة الإضراب ليشمل مناطق أخرى، تأكيدًا على وحدة الصف.
يأتي هذا الإضراب في ظل تصاعد الأحداث في سخنين، حيث خرجت مظاهرات واسعة شارك فيها مختلف الفئات الاجتماعية، وقد اعتبر مراقبون أن الإضراب يعكس حالة من التلاحم الشعبي، ويؤكد أن القضايا المحلية باتت قضية عامة تتجاوز حدود المدينة الواحدة.
في ختام هذا اليوم، أصدرت لجنة محلية في سخنين بيانًا جاء فيه: "إن الإضراب الذي شهدته المدن والبلدات اليوم هو رسالة واضحة بأن صوتنا واحد، وأننا نقف صفًا واحدًا دفاعًا عن حقوقنا وكرامتنا، نشكر كل من شارك وأغلق أبوابه تضامنًا معنا، فهذا الموقف يعكس قوة مجتمعنا ووحدته."
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
المصدر:
الشمس