وقال ترامب: “يبدو أننا نعرف أين يوجد رن غويلي”، مضيفًا: “أعدتُ جميع الرهائن الأحياء وعددهم 20، وكذلك 28 من القتلى. بقي واحد أخير. لطالما قلت إن استعادة الأخير ستكون الأصعب، وكذلك جثامين الـ28 الآخرين”.
ردّ حماس
وفي ردّ على تصريحات ترامب، قال متحدث باسم حركة حماس إن الحركة “قدّمت كل ما لديها من معلومات بشأن رن غويلي”، مدعيًا أنها “تعاملت بإيجابية مع جهود البحث عنه”. وأضاف أن “إسرائيل عطّلت مرارًا عمليات البحث في المناطق الواقعة خلف الخط الأصفر”، مؤكدًا أن الحركة تُطلع الوسطاء بشكل مباشر على الجهود المبذولة، وأنها مستعدة للتعاون مع الوسطاء والضامنين للاتفاق “في أي مسعى يؤدي إلى العثور على الجثمان”.
واتهم المتحدث إسرائيل باستغلال عدم العثور عليه “للتهرب من التزامات المرحلة الأولى من الاتفاق”.
انتقادات للأمم المتحدة
وفي سياق المؤتمر، وجّه ترامب انتقادات للأمم المتحدة، قائلاً: “نحن نقيم مجلس السلام. الأمم المتحدة لم تساعدني في حرب واحدة، ولا ألومهم. هم يحبونني وأنا أحبهم. الجميع رشّحوني لجائزة نوبل”.
وعندما سُئل عمّا إذا كان “مجلس السلام” سيحلّ محلّ الأمم المتحدة، قال: “هي لا تحقق كامل إمكاناتها. أودّ أن أراها تواصل عملها. كان ينبغي لها أن تنهي كل الحروب التي أنهيتها”.
إيران: سنرى ما سيحدث
وفي ما يتعلق بإيران، قال ترامب: “سنرى ما سيحدث معهم. لقد ألغوا الإعدامات”. غير أن منظمة “العفو الدولية” أعلنت في اليوم ذاته أن السلطات الإيرانية تستعد لإعدام الشاب أمير حسين قادر زاده (19 عامًا) من مدينة رشت، الذي اعتُقل في 9 يناير عقب مشاركته في احتجاجات محلية.
وأضاف ترامب: “كانوا على وشك إعدام 837 شخصًا، وأبلغتهم أنه إذا حدث ذلك فسيكون يومًا سيئًا جدًا بالنسبة لهم. فقرروا عدم التنفيذ. هل الخيار العسكري ما زال مطروحًا؟ لا أعلم”.
فنزويلا والجريمة الداخلية
أما بشأن فنزويلا، فأشار ترامب إلى إمكانية “إدماج زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو بطريقة ما في المشهد السياسي”. كما تطرّق إلى ملف الجريمة داخل الولايات المتحدة، مستعرضًا صورًا وبيانات في إطار تقييمه للأوضاع الداخلية والخارجية خلال عامه الثاني في الرئاسة.
المصدر:
الصّنارة