قال المستشار الإعلامي لوكالة الأونروا عدنان أبو حسنة إن هدم مقر الوكالة في القدس الشرقية يمثّل تحطيما لمنظومة القانون الدولي وتدميرا غير مسبوق للإيمان بالشرعية الدولية. وأضاف لبكرا أن الصمت الدولي تجاه تدمير أقدم مقر أممي في الشرق الأوسط يشكّل سابقة خطيرة ويشجع على مزيد من التصعيد ضد وجود الوكالة الإنساني والتعليمي في المدينة.
وأوضح أبو حسنة أن السلطات الإسرائيلية لم تقدّم أدلة تثبت الاتهامات التي وجّهتها للوكالة بشأن صلات مزعومة بحماس مشددا على أن الأونروا نفت هذه الاتهامات مرارا وبشكل قاطع.
المباني التي هدمت
وكان قد أفاد موظفون سابقون في الوكالة بأن المباني التي هُدمت كانت تُستخدم كمستودعات استراتيجية لتخزين مساعدات مخصّصة للضفة الغربية وقطاع غزة. ووصف رئيس مكتب الأونروا السابق في القدس حكم شهوان الدمار بأنه رسالة مفادها القدرة على انتهاك القانون الدولي والإفلات من العقاب.
ميدانيا قالت مصادر إن القوات الإسرائيلية أطلقت الغاز المسيل للدموع باتجاه مدرسة مهنية فلسطينية في القدس الشرقية في واقعة وُصفت بأنها استهداف جديد لمنشأة تابعة للأمم المتحدة خلال يوم واحد ما زاد المخاوف من توجه لتصفية وجود الوكالة ونشاطها الإنساني والتعليمي في المدينة.
وحدات استيطانية
وذكرت صحيفة هآرتس أن السلطات الإسرائيلية تخطط لإقامة 1400 وحدة استيطانية على أراضٍ تابعة للأونروا. وأضافت أن دائرة أراضي إسرائيل تعتزم أيضا الدفع باتجاه إخلاء مقر الوكالة في كفر عقب خلال الفترة المقبلة.
وقالت الأونروا إن القوات الإسرائيلية صادرت أجهزة تخص العاملين وأجبرتهم على مغادرة مقرها في حي الشيخ جراح.
المصدر:
بكرا